أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الإشكالية كبيرة - حميد خنجي










الإشكالية كبيرة - حميد خنجي

- الإشكالية كبيرة
العدد: 781800
حميد خنجي 2018 / 11 / 5 - 20:57
التحكم: الكاتب-ة

الشكر الجزيل لاخي الكريم الدكتور صادق على جوابه الصادق وبالتالي رأيه ورؤيته للمأساة العراقية. واكيد كونه عراقي ومثقف يساري ملتزم يستطيع أن يشخص المعضلة العراقية الحاليةافضل مني.غير انه تبقى لدي مجموعة من الأسئلة. ولكن قبلها أساسر زميلي في الموقع، على هيئة سؤال أيضا : طيب ما هو الحل من الخروج أو خروج المخلصين من شر المحاصصة البغيض وهو في الوقت الحاضر جزء من المنظومة العراقية سلطة وشعبا؟! .. هنا الأسئلة تترى: الا يمكن بل الا يجب التقليل من شر المحاصصة الجالبة للفساد
والسرقة والمليشيات.. الخ تدريجيا.. بالاعتماد على اتفاق بين المخلصين والأقل سوءا من
اعمدةالمحاصصة ورموزها.. ألم يكن هذا أساسا فحوى برنامج سائرون ؟ ألم تكن السائرون نفسها حل وسط او اقل بين المتناقضين؟ الم يكن هذا التحالف مجبرا للاستمرار بغية القيام بعمل إيجابي ما والاتفاق مع الحكمة وغيرها من أجل تشكيل الكتلة الاكبر، بدل الاستمرار في عناد الواقع المر؟ هل كانت هناك إمكانية أخرى عدى عودة القهقري والرجوع إلى المربع الأول أي الانسحاب.. بالضبط ما يفعله المقاطعون منذ اليوم الأول 2002 وحتى الآن في بلدي البحرين. ماذا جنت المقاطعة
من المناكفة عدا خسارتها في كل شيء، من بينها وجود جمعياتها السياسية نفسها، بعد أن شاركت بدورها مع قوى أخرى لتشطير المجتمع إلى طائفي مذهبي؟! طبعا مع الفرق في ظروف البلدين. انا اعتقد ان اي شيء أفضل من لاشيء!.. هذا كان درسي الأول في السياسة الذي تعلمته بكل فخر على يد الألمعي البريطاني -جاك ووديز - في سنة 1971 . خاصة إذا نأخذ بالاعتبار ظرف العراق الحالي غير المسبوق في تاريخه. .. نعم اتفق: ما اوسخ السياسة وما اصعبها وكيفية اللعب بها . وأحيانا نعتقد أن نموت واقفين أفضل. انا لا اعتقد في كل الظروف يجوز هذا.. أتطلع للمتابعة. مع التحية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد التفاوض حتى على الانسحاب الإسرائيلي! / محمد علي مقلد
- أزمة الأخلاق بين الشرق والغرب / فهمي قلدس
- مرافعةِ الليلِ عن عيونٍ لا تنام. / حامد الضبياني
- الضوء الذي حزن وحده: قراءة وجدانية في نص فاتن صبحي / عصام الدين صالح
- الهجمات الإسرائيلية على لبنان خرقا للهدنة الايرانية - والامر ... / محمد رضا عباس
- مصر.... وليست تركيا !! / أحمد فاروق عباس


المزيد..... - نزار آميدي.. لماذا تجعل حرب إيران مصير رئيس العراق الجديد مع ...
- أربعة سيناريوها لما قد يحدث في الصراع الأمريكي الإيراني
- 730 كادراً طبياً في زنازين الاحتلال: شهادات مروعة عن تعذيب أ ...
- غلاف مجلة إيطالية يغضب إسرائيل..ما القصة؟
- أربيلوا بعد الإقصاء الأوروبي: الحكم أفسد المباراة
- مضيق هرمز يضع الصين أمام معادلة صعبة.. فهل تراهن على الدبلوم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الإشكالية كبيرة - حميد خنجي