أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد الى: حميد خنجي - صادق إطيمش










رد الى: حميد خنجي - صادق إطيمش

- رد الى: حميد خنجي
العدد: 781799
صادق إطيمش 2018 / 11 / 5 - 20:11
التحكم: الكاتب-ة

الاخ السيد حميد خنجي المحترم ، اتفق معك تماماً في هذا الطرح المنطقي واعبر لك عن وجهة نظري في الصراع القائم الآن على السلطة .
اعتقد ان المكلف الجديد برئاسة الوزارة السيد عادل عبد المهدي لم يكلَف لأنه مستقل ، كما تناقلت كثير من وساءل الإعلام ، بل كونه ينتمي الى نفس التوجه الذي يقود الدولة العر اقية اليوم والمتعلق بالمحاصصة الدينية المذهبية والقومية الشوفينية خاصة لدى العرب والكورد والتركمان . السيد عادل عبد المهدي لم يخرج عن اطار هذه المحاصصة لحد الآن حيث انه نفسه جاء بموجبها ، إذ لم تتغير حصة الكورد في رئاسة الجمهورية ، ولم تتغير حصة السنة في رئاسة مجلس ما يسمى بالنواب ، ولم يتغير انتقاء رئيس الوزراء على أساس المذهب الشيعي .لذلك فإن الوليد الجديد سيكون نتاجاً لهذا التقسيم المحاصصاتي ليبقى الوطن وأهله يعانون من استمرارية الحياة المغلفة بكل مصائب الدنيا التي تسجل استمراراً لمآسي دكتاتورية البعث الساقط . الملاحظة الجديرة بالإهتمام هي ان قوى الإرهاب لا زالت فعالة وتهدد باستعادة نشاطها إذا لم تحصل على حصتها من كعكة المحاصصات ، والدليل على ذلك الإنفجارات التي حصلت اليوم في مناطق مختلفة من بغداد والتي كلفت شهداء وجرحى . إنني اعتقد ان أي رئيس جديد للوزارة لابد وأن تكون له القدرة على استئصال الفساد والفاسدين أولا ليستطيع البدء بالإصلاحات في كافة مرافق الدولة ، وهذا يتطلب اول ما يتطلب التخلي عن سياسة المحاصصة التي لم تزل قائمة ، فهل يستطيع عبد المهدي في ظل الاوضاع القائمة اليوم والتي تشير الى استمرارية تسلط الأحزاب الدينية بكل ما تملكه من مليشيات قمع ومن تفنن في اللصوصية ، هل يستطيع ان يحقق ذلك ، اشك في الأمر شكاً يكاد يصل حد القناعة ، وارجو ان أكون مخطئاً في ذلك ، مع جزيل الشكر على التواصل .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العوامل المُجَدِّدة للنقد الأدبي العربي الحديث / صبري فوزي أبوحسين
- فساد في قطاع النفط: تلازم المسؤولية الوظيفية والجزاء الجنائي ... / سيامند مزوري
- استقلال القضاء ضمان الدولة / صفاء العطية التميمي
- فلسطين ولادة رغم الألم.. كل ليمونة ستنجب طفلاً / نبيل محمود السهلي
- التصعيد الأمريكي الإيراني ومأزق التهدئة / سري القدوة
- فخ السيادة! / عقيل اسماعيل علي


المزيد..... - إدانات عربية واسعة للضربات الإيرانية.. ودعوات لاستئناف الحوا ...
- أسعار النفط الأمريكية ترتفع بنسبة تجاوزت 20% خلال 15 يوما م ...
- العراق ينقل حربه على المخدرات إلى خارج الحدود
- من يستحق لقب أعظم لاعب على الإطلاق: ميسي أم مارادونا أم بيلي ...
- تواصل التصعيد بين واشنطن وطهران واستهداف البنية التحتية
- مؤثرة مغربية شهيرة تكشف تعرضها لاعتداء جنسي خلال سنين مراهقت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد الى: حميد خنجي - صادق إطيمش