أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - محاولة لملمة تعليق بسيط - حميد خنجي










محاولة لملمة تعليق بسيط - حميد خنجي

- محاولة لملمة تعليق بسيط
العدد: 781774
حميد خنجي 2018 / 11 / 5 - 13:23
التحكم: الكاتب-ة

ساحاول استرجاع المتن على الاقل بالرغم من ذاكرتي التالفة .. من النقاط : بالطبع الشكر والتقدير لمساهماتكم في هذا الملف الحيوي المهتم، قبل اي شيء اخر، بمصالح الناس في عراق اليوم بغية البحث الجدي لتعزيز الحركات المطلبية الجماهيرية بدل التنظير فحسب على أهمية ذلك. وأهمية تشخيص وضع العراق الفريد والغريب وما نراه من تراجع في الوعي السياسي حتى لانقول الطبقي، حيث أن التركيبة تلك قد تراجعت وتغيرت منذ عسف واستبداد ومغامرات النظام المقبور مرورا بمرحلة - التكالب - حيث المتكالبون من كل جهة لاهم لهم غير السرقة في وضح النهار!.. وأنا اتفق معك في أغلب ما طرحته من أولويات النشاط . اليومي السياسي والفكري ايضا
وبالتأكيد يتسم وضع العراق اليوم ليس فقط بسب التراجع الاساس في الوعي الاجتماعي السياسي الذي كان يحسب للعراقيين بل انه ضحية الوضع
الجغرافي الاقليمي والدولي والعالمي المتراجع والمنحسر، حيث يتجه العالم الى المجهول وتجتاز المنظومةالدولية مرحلة
انتقالية صعبة ومكلفة وخطرة
ونقصد الانتقال من القطبية الاحادية إلى منظومة تعدد الأقطاب وبروز برجوازية وراسماليات جديدة في الشرق خاصة والمنطقة اللاتينية. على كل عودة إلى بعض الأفكار التي نسيتها أو قبل أن أنساها.. للاسف الحوار والجدال والمقارعة تحولت منذ البارحة وهذا الصباح من نقاش هادىء وحدي بعض الشيء إلى نقاش موتور وشخصنة! .. لم نكن نود ذلك بالطبع، الامر الذي لايساعد على أخذ أمورنا بجدية والبحث عن طرق خلاصنا. نعم صحيح أن الأخ الكريم صديقنا فؤاد النمري قد اقحم ملف النقاش بنظرياته عن موت الرأسمالية وخلود بعض الشخصيات .. ونظرية العمل المنتج والعمل الخدمي الخ.. وهذا بالطبع ليس عيبا، بالرغم من بعده عن موضوع الملف. ولكن أن يتحول السجال إلى إلى نوع من التراشق، كما أسلفت ، واتهام الأستاذ النمري بأنه لا بد ان يشكر ولي نعمته أو أنه عدو غير مرئي للماركسية. فهذا بالطبع يؤلم. واستاذننا أيضا لم يقصر و بدأ بهجومه المعتاد وتوزيع شهادات الكفاءة في الماركسية على الآخرين كعادته (شخصيا انتقدته أكثر من مرة على هذا) . يا أعزائي. . اكيد هكذا نقاش لايجوز وهذا بالطبع لا نقاش ولا جدال ولا حوار. أتمنى أن نراجع انفسنا. على كل.. هذه الملاحظات الأخيرة تكونت عندي هذا الصباح أو قبل ساعات ( التوقيت في الآن عصرا ) وكان التعليق الأولي الذي أرسلته البارحة أغنى وأفضل ولكني لاأتذكره الآن. ساكتفي بهذا متمنيا للمتحاورين الاعزاء سجالات متعلقةبموضوع الملف نفسه اولا ي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مصر.... وليست تركيا !! / أحمد فاروق عباس
- عالم يتمرّد: أمثلة غير مسبوقة على تراجع الهيمنة الأمريكية في ... / جهاد حمدان
- ( نبوءةُ بَصّارةٍ ) / سعد محمد مهدي غلام
- روبينس بيليدور: “بخصوص إشكالية الوجود: جوهر الحقيقة والحرية ... / أحمد رباص
- المساء / محمد عبد الحليم عليان
- سياسة الاشواك / جلال عباس


المزيد..... - إقصاء ريال مدريد وتأهل بايرن ميونخ وأرسنال لنصف نهائي دوري أ ...
- مصر: صندوق النقد يخفض توقعات نمو الاقتصاد إلى 4.2%.. ما تعلي ...
- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- مستخدمو  واطر شركة ايرباص اطلنتيك يعقدون جمعا عاما برئاسة ال ...
- “إسرائيل”، الأبارتهايد وعقوبة الإعدام، حين يصبح القانون سلاح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - محاولة لملمة تعليق بسيط - حميد خنجي