أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الرد على الأخ حميد فكري تسلسل 92 (أ): - بشاراه أحمد










الرد على الأخ حميد فكري تسلسل 92 (أ): - بشاراه أحمد

- الرد على الأخ حميد فكري تسلسل 92 (أ):
العدد: 781722
بشاراه أحمد 2018 / 11 / 4 - 21:57
التحكم: الحوار المتمدن

لم ننس سؤالك بل أسئلتك ولكن إنشغلنا بمعالجات أخرى في نفس السياق:

قلنا في السابق إن -التدبر- لا يخرج من المعنى الذي قصده القرآن الكريم,, ولكن يحتاج إلى إعمال الفكر واللغة بالنظر إلى الآية في ذاتها وفي ورودها في سورتها والمعنى المتتابع فيها من أول آية إلى آخرها.
على سبيل المثال:

- جئنا بالآية الكريمة التي تقول: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ 8), بقصد معرفة كلمة - وَزِينَةً - تحديداً.

فمن النظرة الأولى العابرة إليها, سيتجه الفكر مباشرة إلى أن معنى الكلمة مقصود به -الزينة-, لأن المفهوم السائد والمشاهد لدى الناس أن هذه الدواب تُزيَّن للعظماء والأعيان والأمراء ليركبوها,, ومن ثم صعد هذا المعنى لدى مؤلفي كتب التفسير, فجاء فيما قالوا: (وَزِينَةً، يَعْنِي: وَجَعَلَهَا زِينَةً لَكُمْ مَعَ الْمَنَافِعِ الَّتِي فِيهَا), وهذا المعنى إستمر مئات السنين, مما يعني أن الأجيال المتعاقبة بعدهم قد إكتفت بهذا الفهم للكلمة ولم يفعل أحد منهم ملكة أو آلية التدبر الذي أمر الله به بقوله (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)؟

... يتبع ...



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - منصبي ليس امتيازا وأنا ليس أفضل من غيري / رشيد غويلب
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ... / مزهر جبر الساعدي
- مازال هناك متسع / قصي حزام عيال
- خرابٌ لا يُرمم 15+16 / سينو إبراهيم
- الاسم الذي مات. / عمر حمش
- الحاكم والحاشية: أخطر عدو هو الذي يبتسم لك / أحمد موسى قريعي


المزيد..... - هل تشكل منتجات التنظيف اليومية خطرًا على صحتنا؟
- غموض يكتنف مكان إقامة الأمير هاري وعائلته بعد عودتهم إلى الم ...
- مجموعة حقوقية سودانية: استهداف مدنيين في أم شرو بشمال كردفان ...
- إثيوبيا.. وزير سابق يدعو حكومته لمطالبة مصر بـ-تعويضات- ويوض ...
- قصف إسرائيلي وتوغلات في جنوب سوريا.. وانفجار في الحسكة يودي ...
- اليسار والوسط يشككان في توقعات الحكومة بشأن تحسّن الاقتصاد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الرد على الأخ حميد فكري تسلسل 92 (أ): - بشاراه أحمد