أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - اله لايعلم - سمير










اله لايعلم - سمير

- اله لايعلم
العدد: 781457
سمير 2018 / 11 / 2 - 00:26
التحكم: الكاتب-ة

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الاحزاب 36
العجيب يا استاذ سامي بان الله لم يكن يعرف بانه سيقلب قلب محمد ليعشق زوجة ابنه فانزل الاحزاب 36 ثم بعدها مباشرة يطلب من زيد ان يطلق امرأته ليتزوجها محمد! اما اية اذا ناجيتم الرسول فتلك مصيبة, فاكبر عار كان يلحق بالعربي اذا جاءه ضيف وليس له ما يقدمه له فكيف بمحمد يطلب من الضيف ان يقدم له صدقة؟ احترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فيزيولوجيا الرؤية: كيف تحوّلت العين إلى منفذٍ لاستنزاف الروح ... / رياض سعد
- هل الامام علي أكثر شيء جدلا / رحيم فرحان صدام
- كأس العالم ، والإخوان !! / حسن مدبولى
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟ / مزهر جبر الساعدي
- صراع الإرادات ولعبة عض الأصابع / كمال غبريال
- صرخة النساء تخترق التاريخ: -الاقتصاد الأخلاقي للجماهير-/ الغ ... / أكد الجبوري


المزيد..... - هجوم روسي كبير على كييف بالصواريخ والمسيرات.. إليك ما خلّفه ...
- مزرعة في قلب صحراء الإمارات..كيف تُنتج الغذاء في واحدة من أق ...
- فيديو يوثّق لحظة انفجار ضخم بمصنع للألعاب النارية في مالطا
- ترامب يقول إنّ إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال
- نزاع استثماري في دمشق .. -ماروتا سيتي- بين زمني الأسد والشرع ...
- مارلين مونرو: من رمز للإغراء لمدافعة عن حقوق المرأة!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى– مناظرة فى:هل القرآن بشرى الفكر أم إلهى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - اله لايعلم - سمير