أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - صادق إطيمش






رد الى: فؤاد النمري

صادق إطيمش




- رد الى: فؤاد النمري
العدد: 781305
صادق إطيمش 2018 / 10 / 29 - 19:03
التحكم: الكاتب-ة

اخي الفاضل الأستاذ النمري المحترم ، اشكرك مرة أخرى وارجو ان اضع امامك النقاط التالية :
اتفق معك تماماً على ما جاء في السطر الأول من ردك الكريم وتكملته في السطر الثاني . ولا خلاف لي معك حول نص السطرين الثالث والرابع . أي ان السطور الخمسة الأولى تشكل اتفاقنا الكامل . الخلاف يبدأ في السطر السادس . انا لم اقل ، سيدي الكريم ، ان الجماهير عصفت بهذا الطراز من الرأسمالية ، وإن قلت ذلك فإنني بهذا اتفق معك حول زوال الرأسمالية الذي تؤكد عليه في كل اطروحاتك . انني قلت ان الجماهير أجبرت الرأسمالية على تبني خطوات ليست مما ترغب فيه وعن طيب خاطر ، وذكرت لك امثلة كثيرة على ذلك لا داعي لتكرارها ، وهذا مما اضطر الرأسمالية ذات الأسس الإستغلالية نفسها لقوى العمل وتراكم فائض القيمة ، اضطرها لأن تخلق أساليب جديدة ترتبط بخدمات تؤهلها الإستمرار في استغلالها لقوى العمل. لقد سبق وان اخبرتك بان الخدمات ، من وجهة نظري ، لا تخلق فائض القيمة وذلك لعدم ارتباطها بالعملية الإنتاجية التي طرحها ماركس والمتعلقة بالعلاقة بين قوى الإنتاج ووساءل الإنتاج . ما هو فائض القيمة الذي يتولد عن مساعدة اجتماعية لعاطل عن العمل .؟ متلقي الخدمات هذا لا يملك علاقة إنتاجية مع المال المصروف عليه ، وكذا الأمر بالنسبة لكثير من الخدمات التي تُمَوَل من المردود الضريبي ، أي ليس من المردود الربحي الناتج عن العمل . كما انني ذكرت بان جزءً قليلاً جداً من فائض القيمة الإنتاجي يدخل في تمويل الخدمات وهو ذلك المستوفى كضرائب من الشركات العملاقة التي تحتفظ بالجزء الاعظم من فائض القيمة لتكرار عملية التراكم الرأسمالي . بعبارة أخرى ان الدولة التي تقدم الخدمات هي غير منتجة لتكاليف هذه الخدمات ، بل تستوفيها على شكل ضرائب ريعية وليس إنتاجية وتستوفى حتى من متلقي الخدمات الاجتماعية انفسهم . واستناداً الى هذه الخدمات التي تتبجح بها الراسمالية طرحت اطروحتها في نظرية - السوق الاجتماعية - التي ارادت بها الرأسمالية تحسين شكلها ولكن ليس مضمونها . وارجو ان تسمح لي بطرح هذه المسالة التي يصعب فهمها على الكثيرين بلغة كارل ماركس نفسه حينما تحدث عن الإشتراكية وليس عن الاجتماعية (sozialistische , nicht soziale ) وهذا بالضبط ما حولته الأحزاب الحالية التي تسمي نفسها اشتراكية وما هي إلا اجتماعية كالحزب الاجتماعي الألماني ، حزب فيللي براند ، وميتران وغيرهم ، حيث يسميها البعض : الحزب الإشتراكي الألماني او الفرنسي ، وهذا خطأ كبير.
لا مجال للحوار هنا حول برامج الأحزاب الشيوعية ، وربما يستطيع ذوي الأمر المداخلة في هذا الحوار ، اما بالنسبة لي فإنني ارغب هنا ان التزم بمادة الحوار التي تفضلت وابحرت فيها بمعلوماتك القيمة وصبرك الجميل ، مع اطيب التحيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ال هنا والطين / عباس علي العلي
- الانفصال 1969(ماركو فيري):الحقيقة المختفية خلف حقيقة مقتضبة / بلال سمير الصدّر
- المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة القصصية - سواسية من ... / غانم عمران المعموري
- المبنى السَّردي وتجليّ الذات في المجموعة القصصية - سوايسة من ... / غانم عمران المعموري
- من التراث / ال يسار الطائي
- االتاريخ العربي والمنهج الوعظي 1 / فارس تركي محمود


المزيد..... - ملياردير ياباني يبحث عن 8 أشخاص يشاركونه رحلته للفضاء مجاناً ...
- بعد تقرير عن عقوبات أمريكية محتملة ضده.. حاكم مصرف لبنان يهد ...
- تونس تقلص ساعات حظر التجوال وتلغي الحجر الصحي الإجباري للواف ...
- نواب البيجيدي يخرقون حالة الطوارئ الصحية بالبرلمان
- بوريطة.. موقف زامبيا من الصحراء المغربية ما زال -ثابتا- و-إي ...
- السنغال: تجدد التوتر في العاصمة بعد يومين من الصدامات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - صادق إطيمش