أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - عزيزي اليساري صادق إطيمش - فؤاد النمري










عزيزي اليساري صادق إطيمش - فؤاد النمري

- عزيزي اليساري صادق إطيمش
العدد: 781277
فؤاد النمري 2018 / 10 / 29 - 05:59
التحكم: الكاتب-ة

كارل ماركس لم يتحدث إطلاقا عن الخدمات وإنتاجها والسبب في ذلك أن ماركس لم يعتبر الخدمات منتوجاً رأسماليا

اليساريون لا يعون أن أجور عمال الخدمات وجملة تكاليفها تقتطع أصلاً من فائض القيمة أي من أرباح الرأسمالي وهو ما يعني أن النظام الرأسمالي هو أصلاً ضد إنتاج الخدمات
أن يكون 80% من الإنتاج الأميركي هو من الخدمات ذلك يعني فقط أن النظام الرأسمالي قد انهار تماما دون أن ينعكس ذلك على برامج الأحزاب الشيوعية التي تأسست أصلاً لتقويض النظام الرأسمالي في العالم فقط

من المفيد هنا أيضاً التطرق إلى حصة الصناعة من الإنتاج الأميركي وهي 17% فقط
تقديري أن الإنتاج السلعي الرأسمالي هو بحدود 7% فقط والباقي 10% هو من إنتاج أسلحة الحرب بكل أشكالها مضافاً إليها كل ما يتم بيعه قبل إنتاجه كالطائرات المدنية والقاطرات وأمثالهما وهو بالطبع ليس من الانتاج الرأسمالي حيث تباع مثل هذه الأجهزة قبل إنتاجها دون احتساب قيمة ساعات العمل المبذولة في إنتاجها

العقبة الكأداء التي تواجه العمل الشيوعي منذ خمسينيات القرن الماضي هي تناسي الماركسية حتى وصل الأمر إلى إلغاء دولة دكتاتورية البروليتاريا في العام 62 من قبل الحزب الشيوعي السوفياتي

اليوم ينسى الشيوعيون التحليل الدقيق للنظام الرأسمالي الذي شهد له بابا الفاتيكان المستقيل بندكتوس بأنه التحليل الحقيقي الوحيد للنظام الرأسمالي

يتقاعس الشيوعيون اليوم عن القيام بواجبهم وتحدده الإجابة على السؤال .. ماذا بعد انهيار النظام الرأسمالي ؟؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جدلية النص والضمانة، إشكالية المواءمة الدستورية / أحمد فاضل المعموري
- نصوص هايكو- شاعر حالم / فاطمة الفلاحي
- فائق زيدان.. الحارس الليلي / طارق فتحي
- مابين العقيدة والسياسة: تفكيك -الاستماتة- الإيرانية / كمال غبريال
- أحمد قعبور رفيق النضال التحرري… صوت «أناديكم» سيظل حاضرًا / أحمد سليمان
- تصدع القرار كيف يكشف كل من الكونغرس ومسار المفاوضات في حرب إ ... / أحمد مظهر غالي


المزيد..... - قاضٍ يوبخ امرأة لقيادة سيارة أثناء جلسة استماع ومحاولة الكذب ...
- قصف مدرسة ميناب.. إيران تحمل الولايات المتحدة المسؤولية وتدع ...
- -مرحبًا بك حتى لو تعاطيت الماريجوانا-.. واشنطن توسّع باب الت ...
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- حرس الثورة الإسلامية: تدمير منظومات الدفاع المضاد للصواريخ ف ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف مستوطنة -كريات شمونة- للم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : المقومات الإجتماعية للصراع السياسي إنطلاقاً من معطيات الحداثة ... العراق نموذجاً. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - عزيزي اليساري صادق إطيمش - فؤاد النمري