أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العبقرية اليهودية والسذاجة الكردية ! / درباس إبراهيم - أرشيف التعليقات - درباس ابراهيم - نصير الاديب العلي










درباس ابراهيم - نصير الاديب العلي

- درباس ابراهيم
العدد: 780924
نصير الاديب العلي 2018 / 10 / 22 - 11:31
التحكم: الحوار المتمدن

عنوان المقالة موفقة جدا (العبقرية اليهودية والسذاجة الكردية) ان الكورد هم فعلا كذلك عندما ارتضوا ان بكونوا جحوشا للدولة العثمانية تارة ليقتلوا الأرمن والاشورين والكلدان والسريان وتارة أخرى للفرس لنفس الغرض واليوم هم ساذجيين اكثر مما مضى من الأيام في التاريخ الذي هو وصمة عار في جبينهم
لذا لا احب ان يكون الكورد دولة فاذا صاروا دولة سيبطشون بالاخرين ولاتزال احداث زاخو واطرافها قبل سنوات من الان عندما هجموا ويرفعون شعاراتهم الإسلامية بغزو بيوت كل من ليس مسلما وتوزيعه غنائم بينهم

شكرا على صراحتك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العبقرية اليهودية والسذاجة الكردية ! / درباس إبراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «محمود من شاتيلا»… شهادةُ وفاءٍ لأنيس صايغ / محمود كلّم
- مطعم العاصمة الادارية / ماجد عاطف
- صاحبي الذي خسرته / ماجد عاطف
- خارج المَتْن / ٦ / نعمة المهدي
- طريق المرور لحياة عظيمة يبدأ ب-بيدرو بارامو- / نعيمة عبد الجواد
- نهر عناقنا المكسور / حكمت الحاج


المزيد..... - وسط تصاعد الحروب والنزاعات.. هل يشهد عام 2026 اندلاع الحرب ا ...
- قسد: تنفيذ اتفاق آذار قريباً بإشراف أمريكي.. الدمج العسكري و ...
- المكسيك تعتقل زعيم كارتل مخدرات مطلوبًا للولايات المتحدة بته ...
- أميركا.. كاليفورنيا تمنع طلاب المدارس من استخدام الهواتف الذ ...
- الإفراط فى المسكنات يؤثر على الكلى والكبد.. بدائل لتسكين الأ ...
- بلغاريا تعتمد رسميا عملة اليورو بعد عشرين عاما على انضمامها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العبقرية اليهودية والسذاجة الكردية ! / درباس إبراهيم - أرشيف التعليقات - درباس ابراهيم - نصير الاديب العلي