أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول استعادة الله من الجماعات الإرهابية / سامي عبد العال - أرشيف التعليقات - عطفاً علي تعليقي رقم 12 - نجيب سرور










عطفاً علي تعليقي رقم 12 - نجيب سرور

- عطفاً علي تعليقي رقم 12
العدد: 780643
نجيب سرور 2018 / 10 / 15 - 16:45
التحكم: الحوار المتمدن

لأن السيدة التي وجهت اليها التعليق . سيدة طيبة ومجاملة . تحرص بأدبها علي مجاملة كل الكُتُاب , من ملحدين , ومؤمنين ألوهيين دون أديان , وأحياناً لا تتردد في مجاملة كتُاب دينيين تقليديين .. لذا أردت أن أجاملها أيضاً بقولي- أؤكد اعجابي وتقديري لكِ ككاتبة ومُعلقة - وذلك حرصاً مني علي مشاعرها الكريمة
تحياتي لها ولكاتب هذا المقال الأستاذ سامي عبد العال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول استعادة الله من الجماعات الإرهابية / سامي عبد العال




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب 2 / عصام حافظ الزند
- ديداكتيك الجغرافيا: من نقل المعرفة إلى بناء التفكير في المكا ... / الشهبي أحمد
- ميلغرام بين الطاعة والمسؤولية الأخلاقية / حسين علي محمود
- فلاسفة اليابان والشَّرق: ساموراي ومماليك / نعيمة عبد الجواد
- اتفاقية مكة: وراءها ما وراءها / مزهر جبر الساعدي
- من أزمة الديمقراطية الى الى تجديد المشروع الديمقراطي: قراءة ... / محمد الحباسي


المزيد..... - مصر.. عمرو دياب يحتفي ببطلة كليب -لولا البنات- في حفله بالعل ...
- مصر.. فيديو لشخص يتعدى على والدته وشقيقته والداخلية تكشف تفا ...
- Blue Origin تكشف عن سبب انفجار صاروخها في مايو الماضي
- -لقد فضحنا أنفسنا أمام العالم-.. لقطة عفوية لصلاح تشعل الجدل ...
- طهران تراهن على -متلازمة جيمي كارتر- بخطة سرية تمثل -كابوسا- ...
- لوكا زيدان يودع غرناطة ويوقع لناد إسباني جديد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول استعادة الله من الجماعات الإرهابية / سامي عبد العال - أرشيف التعليقات - عطفاً علي تعليقي رقم 12 - نجيب سرور