أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مصيدة الفئران السياسية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - ختاماً - بارباروسا آكيم










ختاماً - بارباروسا آكيم

- ختاماً
العدد: 779458
بارباروسا آكيم 2018 / 9 / 24 - 21:04
التحكم: الحوار المتمدن

عدا هذا
فالجماعة يقولون المحسوبيات بدأت بالعصر الجمهوري
طيب هو ياسين الهاشمي مالذي جاء به للوزارة ؟
أليس الملك غازي كان يريد الزواج من نعمة ياسين الهاشمي فقرب منه الهاشمي !
فهو أخي تاريخ العراق كله عمك خالك
العصر الملكي فاسد و الجمهوري فاسد
و الشعب العراقي العظيم كذلك

و لكن كما قلنا المسألة تقاس بورقة و قلم

الذين سحلوا نوري السعيد و عبد الإله بتلك الطريقة البشعة كانوا شباب من مواليد عهد الملكية و لا أتصور بأن معظمهم كان يعرف قاسم أو غيره


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مصيدة الفئران السياسية / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ملخص رواية محاولة بقاء / عمر عزيم
- أبي... الرجل الذي استثمر عمره فينا / تغريد شحادة
- الإفلاس الأزرق... هل يقترب العراق من نقطة اللاعودة المائية؟ ... / رمضان حمزة محمد
- ترامب يستفيد من تجربة نوري المالكي للفوز بالأنتخابات / زكي رضا
- مجلّة سلاح النقد، جوان-جويلية-اوت 2026: العــدد كــاملا / مجلة سلاح النقد
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /7/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ... / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - الإمارات.. إحباط عمليتي تهريب إحداهما لداخل الدولة وأخرى لخا ...
- تصفية مراكز نحو 99 ألف متداول للعملات المشفرة خلال 24 ساعة
- في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. ترامب يتحدث عن -اختبار جديد- ويصف ...
- المنصف المرزوقي في بلا قيود: تونس تعيش أزمة سياسية واقتصادية ...
- خلف أبواب مؤتمر واشنطن المغلقة.. تقرير عبري يكشف تصاعد الإحب ...
- بين الدعم الرسمي وحملات الإلغاء السلفية: حفل أصالة في دمشق ي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مصيدة الفئران السياسية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - ختاماً - بارباروسا آكيم