أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (2) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - تحية شكر للأخ غياث على مقاله المتألق من عدة وجوه - حي يقظان










تحية شكر للأخ غياث على مقاله المتألق من عدة وجوه - حي يقظان

- تحية شكر للأخ غياث على مقاله المتألق من عدة وجوه
العدد: 779134
حي يقظان 2018 / 9 / 20 - 22:56
التحكم: الكاتب-ة

تحية شكر لك يا أخي العزيز غياث على مقالك المتألق من عدة وجوه كالعادة! بالنسبة لمسألة قتل العرب بعضهم بعضا ومقارنتهم بأكلة لحوم البشر، قلت ردا على مقال غادة السمان (كلنا عملاء لإسرائيل) متسائلا: لماذا يقتل العرب بعضهم بعضا نيابة عن أعدائهم؟ وحسب ما قرأت من كتاباتك المنورة في التحليل النفسي، قلت أيضا بأن هذا القتل الذاتي مرض نفسي اجتماعي من أمراض التخلُّف والبدائية، مرض انتحاري جماعي وقطيعي خطير لم يتخلَّص منه حتى أكلة لحوم البشر الذين ما زالوا يعيشون اليوم. ويظهر السلوك (الطبيعي) لهؤلاء البدائيين من خلال نزعات التهامية شديدة تعتريهم نحو الأعداء خاصة. فإذا لم يتمكن هؤلاء البدائيون من تحقيق رغباتهم الالتهامية الجامحة بأي وسيلة اصطيادية متوفرة لديهم، فإنهم يلجؤون إلى التهام بعضهم بعضا على مبدأ (الأبعدون أولى بالمعروف).. بمعنى البدء بالتهام الصديق الأكثر بعدا إلى أن يصلوا إلى الصديق الأقل بعدا أو إلى الصديق الأكثر قربا (إن لم يتوفر من هو أبعد منه)، وهكذا. والسبب الرئيسي لهذا المرض النفسي الاجتماعي البدائي هو (مثل ما قلت أنت مرارا) التأخر الخمولي والفتوري بكل أشكاله قبل أي سبب تخلفي آخر !

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (2) / غياث المرزوق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (2) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - تحية شكر للأخ غياث على مقاله المتألق من عدة وجوه - حي يقظان