شكرا لك عزيزي السيد قحطان اليابس. آليات العمل من أجل إصلاح العملية السياسية متنوعة الأساليب والميادين والمستويات، باختلاف الأدوار والمراحل. أنت محق التنظير لا يكفي، لكنه عنصر لا يمكن الاستغناء عنه، فحركة التنوير في أورپا ما كانت ستنجح لولا تأسيس آباء التنوير من مفكرين وفلاسفة ومصلحين. صحيح إن دستور 2005 يحتاج إلى تعديل جذري وشامل، لكنه يشتمل مع الملاحظات عليه على الكثير من المواد الجيدة، لكن الطبقة السياسية لم تلتزم حتى بهذا الدستور، على ما يسجل عليه، فالمشكلة مزدوجة، فمن جهة نعاني من دستور فيه ثغرات ومتشابهات وألغام، ومن جهة حتى المواد الجيدة في الدستور، غالبا ما تنتهك من السياسيين. وكما أكدت، من اجل الوصول إلى تهيئة الأرضية المناسبة لهكذا دستور يجب بذل أقصى الجهود لإجراء إصلاح ثقافي في أوساط جماهير الشعب، وهذا يحتاج ربما إلى أجيال. تحياتي.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ضياء الشكرجي - كاتب وباحث علماني- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دستور دولة المواطنة، مشروع تعديل شامل لدستور 2005، من أجل دولة ديمقراطية علمانية حديثة تعتمد المواطنة / ضياء الشكرجي
|