أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مَاذا جَلبَ الإِسلام لِلأوطان... العِراقُ نَمُوذَجاً / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - يا حسافة عليك يا عراق - nasha










يا حسافة عليك يا عراق - nasha

- يا حسافة عليك يا عراق
العدد: 779062
nasha 2018 / 9 / 20 - 05:18
التحكم: الحوار المتمدن

العراق الوطن المغدور بيد ابنائه ابتداءً بصدام (الصعلوك الجاهل) الذي هيأ البلد بجنونه وثقافته الهوجاء ليكون لقمة سائغة للنظام الدموي الاسلامي الهمجي الفارسي الشيعي. صدام الذي لم يعرف كيف يدير عائلته كان يدير العراق كرئيس دولة وهو بالحقيقة صعلوك تماما مثل الصعاليك القدامى اصحاب محمد.
اما اليوم وباستخدام نفس ابناء الشعب العراقي يتم تمكين صعاليك ايران الهمج (صعاليك علي) من تدمير ما تبقى من البلد.
المنطقة بمجلها وليس العراق فقط متجهة الى الخراب والدمار الكامل وكله بفضل ابناء المنطقة الملوثين بثقافة الصعلكة الاسلامية بكل انواعها.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مَاذا جَلبَ الإِسلام لِلأوطان... العِراقُ نَمُوذَجاً / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد
- لم اغدر بك يوما / غارسيا ناصح
- المصهرة الخفية كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - 10 طرق سهلة لتخفيف آلام عرق النسا
- مساع أوروبية لشكيل تحالف -الحارس القطبي- لحماية غرينلاند
- استطلاع: أفكار اليمين المتطرف تلقى رواجا بصفوف الفرنسيين
- إيران.. تحذيرات من -عمليات قتل واسعة- ضد المحتجين
- رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند أمام -لحظة حاسمة-
- كيف تقيم إسرائيل تأثير الاحتجاجات على تماسك النظام الإيراني؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مَاذا جَلبَ الإِسلام لِلأوطان... العِراقُ نَمُوذَجاً / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - يا حسافة عليك يا عراق - nasha