أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (2) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - تسلمي لي كثيرا حبيبتي شهرزاد - آصال أبسال










تسلمي لي كثيرا حبيبتي شهرزاد - آصال أبسال

- تسلمي لي كثيرا حبيبتي شهرزاد
العدد: 778939
آصال أبسال 2018 / 9 / 17 - 20:14
التحكم: الحوار المتمدن

تسلمي لي كثيرا حبيبتي شهرزاد.. وبمناسبة ذكر كتاب الكاتب الصحفي الأمريكي روبرت وودوورد /الخوف: ترامب في البيت الأبيض/.. جاء في العدد الأخير من المجلة الأمريكية The National Interest تقرير للمحلل السياسي دانييل دي بتريس بعنوان /هل يمكن أن يغتال ترامب الأسد فعلاً؟/.. وقلت تعقيبا ما نشر بأن هذا التقرير مجرد تكهُّن ليس له أساس واقعي.. إلا إذا أراد ترامب وأعوانه فعلا.. نكاية بالروس والفرس خاصة.. أن يخلقوا نوعا من /المقارنة السياسية/ الواهية بين المجرم بشار الأسد والرئيس الكوبي فيدل كاسترو.. من جهة.. أو حتى بين المجرم بشار الأسد والزعيم الفيتنامي الجنوبي نغو دينه ديم.. من جهة أخرى..
انهيار النظام الطائفي الفاشي الذي يرأسه المجرم بشار الأسد أمر لا بد منه عاجلا أو آجلا.. لكنه سيكون انهيارا ذاتيا من داخل هذا النظام وعلى أيدي أزلامه بالذات.. وما يحصل الآن من عصيان أوامر عسكرية /هجومية/ أو /دفاعية/ في جيش النظام من قبل بعض قادة ميليشياته.. كما ذكرتِ حبيبتي شهرزاد عن المدعو علاء حيدر.. يدل بالتأكيد على بدايات هذا الانهيار الذاتي..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (2) / غياث المرزوق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ ٱلْتَّقَدُّمِ أَمْ بُغَاةُ ٱلْتَّهَدُّمِ؟ (2) / غياث المرزوق - أرشيف التعليقات - تسلمي لي كثيرا حبيبتي شهرزاد - آصال أبسال