أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من قُم إلى البصرة… الصراع ضد الظلم ينبذ الطائفية / جلبير الأشقر - أرشيف التعليقات - معادلات تنضج مرحلياً ودور السياسة الامبريالية - علاء الصفار










معادلات تنضج مرحلياً ودور السياسة الامبريالية - علاء الصفار

- معادلات تنضج مرحلياً ودور السياسة الامبريالية
العدد: 778626
علاء الصفار 2018 / 9 / 12 - 11:00
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة
يجب الاقرار بان الشيوعية السوفيتية بجملة اخطائهم خذلواالشعوب,فأدى لليأس,واليأس يقود الفقراء للسماء, لقد دعم الامريكان والسوفيت والسعودية صدام حسين في حربه القذ رة! لم ينظر الشيوعي العراقي ام العربي أنذاك في تلك المعادلات الو سخة!باع سوفيت _كرباتشوف_ العراق بل باعوا كل الشعوب الفقيرة,وهجم الامريكان على العراق ومعهم كل الشلة الرجعية من الملوك _حسني_فهد_حسين_ وحتى ال موزة في قطر و شعيط ومعيط! هكذا صار فراغ سياسي فملئه الامريكان بالقاعدة بن لادن كقوة بديلة عن البعث والقومجية والشيوعيين وكل اليسار العععفن! طيلة ذاك التاريخ لم ينظر الشيوعي العربي بالامر!هكذا صار الشيوعي العراقي دائخ بين موسكو وواشنطن وبعضٌ شيوعي كان يحمل السلاح ضد صدام و يامل بهزيمة صدام على يد ايران, وراح البعض ينظر في الثورة الايرانية ويهاجم البعث وسوريا ,وبعض شيوعي صار ينظر للدفاع عن الوطن الفاشي لصدام!الشيوعي مخلوق ليس من السماء بل لديه طائفة, اي الحبل الصري للدين اقوى من الشيوعية السوفيتية الانتهازية.اليوم يمر الاسلام السياسي .بمرحلة البيرسترويكا لكرباتشوف!ويبقى الشعب على دينه في العراق وروسيا,مسلم _ارثذوكسي!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من قُم إلى البصرة… الصراع ضد الظلم ينبذ الطائفية / جلبير الأشقر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من قُم إلى البصرة… الصراع ضد الظلم ينبذ الطائفية / جلبير الأشقر - أرشيف التعليقات - معادلات تنضج مرحلياً ودور السياسة الامبريالية - علاء الصفار