أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حنا مينه، نزولا علي رغبتك، لا نبكي رحيلك، فدعنا نسامرك إذن! / جابر حسين - أرشيف التعليقات - لقد علقت الامس - نيسان سمو الهوزي










لقد علقت الامس - نيسان سمو الهوزي

- لقد علقت الامس
العدد: 777583
نيسان سمو الهوزي 2018 / 8 / 24 - 18:31
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي الكريم لقد شاركت وعلقت على كلمتك هذه يوم أمس وجاء رد الموقع بانه استلم التعليق وووووووو سيعرضه على الشؤون القانونية الموافقه عليه والظاهر أم يحصل على اجماع الاغلبيه !
المهم شكرًا لهذه الكلمة الرائعه وللسيد الفقيد نقول نام يا سيدي الكريم وارتاح من هذا الانسان الحقير .
ملاحظة : لو كانت كلمتك هذه عن أفخاذ كيم كاردايشن او احد أئمة الجوامع لشاركك العشرات ولإنها عن روائي وماركسي قدير لم يشارك احد وحتى لم يعزي ! انه فعلا موقع ماركسي .
تحية وتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حنا مينه، نزولا علي رغبتك، لا نبكي رحيلك، فدعنا نسامرك إذن! / جابر حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لا يمكن للمعارضة الإسرائيلية أدانة نتنياهو, بينما هي تبالغ ف ... / جدعون ليفي
- الموسيقى لغةُ الحُرّيّة / نرجس سالم
- متلازمة داون بين التحديات والإمكانات: نحو وعي إنساني قائم عل ... / محمد بسام العمري
- الصراع الامريكي الصيني في ساحة إيران / حسين علي محمود
- تأريخ أحداث العصر المملوكي شعْرًا: -أبو الحسين بن الجزَّار ا ... / نعيمة عبد الجوَّاد
- يا ساقي الجمر / منى سويدان عوايسي


المزيد..... - مؤتمر اتحاد الشغل: مؤتمر ليس ككلّ المؤتمرات
- ستارمر يحذر: انتهاء حرب إيران سريعا -وهم-
- إسرائيل تكثف غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية
- مسؤول إيراني بارز: تلقينا رسالة أميركية ونعمل على مراجعتها
- الكويت.. شظايا تخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة
- حمار على ظهره بردعة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حنا مينه، نزولا علي رغبتك، لا نبكي رحيلك، فدعنا نسامرك إذن! / جابر حسين - أرشيف التعليقات - لقد علقت الامس - نيسان سمو الهوزي