أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صدام مهزوما رغم ضحكته المدوية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الاستاذ كنعان شماس المحترم - وليد يوسف عطو










الاستاذ كنعان شماس المحترم - وليد يوسف عطو

- الاستاذ كنعان شماس المحترم
العدد: 777571
وليد يوسف عطو 2018 / 8 / 24 - 13:30
التحكم: الحوار المتمدن

حزب البعث لم يكن علمانيا ..

بل نصف علماني ..

حوله صدام بعد العام 1991 الى نصف حزب اسلامي وسمح للحكام الجدد

بالاستيلاء على الحكم بمعونة الامريكان

حزب البعث وصدام ربطا الاسلام بالعروبة رغم ان لاربط بينهما في الواقع وشجع على اقامة المساجد

وتحول نائبه عزة الدوري الى الدورشة

ختاما لكم مني وافر الود والتقدير والاحترام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صدام مهزوما رغم ضحكته المدوية / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تَرْويقَة : الحارس الميت/بقلم زينوبيا كامبروبي أيمار* - ت: م ... / أكد الجبوري
- اليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل !! / علي سيف الرعيني
- الخروج من أوبك والطلاق بين الإمارات والسعودية / كمال غبريال
- بين استنزاف الحروب وتآكل النفوذ:هل أصبحت الولايات المتحدة نم ... / مروان صباح
- رواية قصيرة : المقام الأبدي / احمد صالح سلوم
- سيرة الإنسان بين ربيعٍ يتيم وخريفٍ محتوم / رياض سعد


المزيد..... - إلهان عمر وتصريح -الحرب العالمية الحادية عشر- ما حقيقته؟
- القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب
- -الملك تشارلز يوافقني الرأي بشأن عدم امتلاك إيران أسلحة نووي ...
- أبرز خمس نقاط في الخطاب التاريخي للملك تشارلز أمام الكونغرس ...
- ما الذي يريده ترمب وترفضه إيران في أي مفاوضات محتملة؟
- مراجعات قضائية.. هكذا سُجّل آلاف الضحايا المدنيين في كولومبي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صدام مهزوما رغم ضحكته المدوية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الاستاذ كنعان شماس المحترم - وليد يوسف عطو