أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - من يموت بغيظه ؟ - وسام يوسف










من يموت بغيظه ؟ - وسام يوسف

- من يموت بغيظه ؟
العدد: 777141
وسام يوسف 2018 / 8 / 17 - 13:52
التحكم: الحوار المتمدن

اشهر تعليق يثير السخرية والشفقة ويستعمله الإسلامويون في كل مناسبة هو : موتوا بغيظكم
من الذي يموت بغيظه كل يوم بل كل دقيقة ؟ نظرة بسيطة الى حال امة خزعبل و حال الامم الاخرى التي تكرهها امة خزعبل حتى النخاع، بشرفكم ،من الذي يموت بغيظه؟
اهو المتقدم المتحضر الذي يتوسل الصلاعمة للوصول اليه هربا من بلاد خير امة ، ام الصلاعمة انفسهم ا ؟ موتوا بغيظكم هههههههههههههههههههههههه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من -دولة المكونات- إلى -دولة القانون-: المسارات التشريعية نح ... / سماك العبوشي
- الحروف العبرية...15-22 / عبد الحسين سلمان عاتي
- الحب المشروط / حنان بديع
- الأمن الاجتماعى يتحقق بالتوافق والإيمان بالثوابت الوطنية الت ... / ماجد احمد الزاملي
- العدالة الشمولية / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- كم تحتاج الأهوار من المياه فعلا(16) / عبد الكريم حسن سلومي


المزيد..... - حيتان نرويجية تنضم إلى العلماء.. ومهمتها مراقبة الأنهار الجل ...
- السعودية وتحالف أوبك+ يبقون حصص إنتاج النفط دون تغيير
- نقابة المستشفيات في لبنان تندد بالعدوان على مستشفى غندور
- فاغنكنيشت: لدى سكان ولاية ساكسونيا-أنهالت فرصة لإنهاء ولاية ...
- -تحدٍ مباشر- لخطة ترامب.. دول عربية وإسلامية تندد بالتصريحات ...
- أولريش زيغوند من حزب البديل لأجل ألمانيا يدلي بصوته في انتخا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - من يموت بغيظه ؟ - وسام يوسف