أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِهِ / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - تعليق ثاني للاخ عطعوط - مروان سعيد










تعليق ثاني للاخ عطعوط - مروان سعيد

- تعليق ثاني للاخ عطعوط
العدد: 776238
مروان سعيد 2018 / 8 / 3 - 18:04
التحكم: الحوار المتمدن

ولائي لميحضن عدتهن كذا
والى اليوم ترتكب الجرائم بحق الصغيرات حيث يبيعهم والدهم لكهل بمهر لكي ينتهك طفولتهم
اتعد هذا تشريع الاهي
شغل عقلك ولا تسئل الشيوخ هم بحاجة لمالك وان تكون مغمض العينين والعقل
والطلاق هو كارثة اكبر لاان الاب والام سيتزوجان ويتشرد الاطفال
الغاء التبني هو كارثة لنفترض رجل لاينجب ما زنبه لكي يبقى بدون طفل والاطفال المشردين اكثر من مليون بكل بلد اسلامي ما الحكمة من هكذا تشريع جائر
تقطيع الايدي والارجل من خلاف بالله عليك اي الاه هذا اليس ابليس بعينه يحب الدماء وتقطيه الاوصال
نحن نحب المسيح ونعبده لاانه عبدنا اولا وضحى بنفسه لااجلنا
ونحب الاب الذي اراد استرجاع ابنائه اليه بعد ان خطفهم ابليس
ونحب الروح القدس لاانه فينا وهو ضميرنا وهادينا لطريق الحق طريق يسوع المسيح
نعم اخي نحن لانستاهل ولكن هذه هي الفرصة الاخيرة قبل ان ياتي المسيح ومنجله بيده ليفصل الصالح عن الطالح
وكما قال هناك البكاء وصرير الاسنان
دعك من العهد القديم هو عهد انتهت صلاحيته تماما وهو لذالك الزمان والمكان الا الوصايا العشر

نحن اليوم بعهد جديد مع الله عهد النعمة لاتحتاج به لتشريع مع روح القدس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِهِ / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِهِ / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - تعليق ثاني للاخ عطعوط - مروان سعيد