أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العقل الدينى فى محنه,كيف يعتقدون بهذه السذاجة المفرطة . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكر وتقدير - سامى لبيب










شكر وتقدير - سامى لبيب

- شكر وتقدير
العدد: 775500
سامى لبيب 2018 / 7 / 21 - 20:21
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ سيد مدبولى
كعادتى اختم التعليقات فى هذه الصفحة بتحيتك وشكرى وإمتنانى على ما قدمته من مداخلات.
لقد صارت مداخلات سيد مدبولى بما تمثله من نقد قوى ساخر طريف علامة فارقة فى المقالات التى تشارك فيها وأكاد أجزم أن هناك جمهور من القراء يبحث عن مداخلاتك دوما.. وهناك جمهور بالطبع يبحث عن رقبتك هههه .
تقبل محبتى واحترامى وتقديرى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العقل الدينى فى محنه,كيف يعتقدون بهذه السذاجة المفرطة . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العقل الدينى فى محنه,كيف يعتقدون بهذه السذاجة المفرطة . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكر وتقدير - سامى لبيب