أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هشاشة الوضع السياسي في العراق, بين مطرقة القوى العالمية وسندان الدول الاقليمية! / سامان كريم - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز علاء الصفار - سامان كريم










الرفيق العزيز علاء الصفار - سامان كريم

- الرفيق العزيز علاء الصفار
العدد: 775375
سامان كريم 2018 / 7 / 20 - 10:35
التحكم: الحوار المتمدن

العراق بلد فلاحي هذا على الاقل لم اسمع به منذ فترة. لان تتويج الحزب البعث على راس السلطة في سنة 1968 كان تتويجا لانتصار الطبقة البرجوازية كطبقة.... العملية طبعا بدا قبل ذلك بكثير... و ان التحولات 1958 واسقاط الملكية حلق من حلقات هذه التحولات. على اية حال هناك قوانين عمل وهناك سلخ الفلاحين من ملكيتهم في السنوات الاولى من حكلم البعث لغاية 1975 و في كردستان تاخرت شوية نتيجة لوجود قوى ذوتقليد اقطاعي عتيقي- البارتي-
الطبقة العاملة في العراق لديها سجل نضالي مشرف... من كاورباغي الى مسيرة انبار, الى عمال سكك الحدد والى زيوت.... واخيرا الحركة المجاليسة في كردستان 1991.. هناك قانو ن استثمار... ماهو هذا القانون؟ هل هو قانون سإستثمار الفلاحي؟ طبعا لا. في الزمن العولمة.. هناك تيار عالمي جارف تعمل على الصدمات وليس فقط الازمات.. تيار النيولليبرالية وكان بقيادة ريغان وبدا قبل ذلك ايضا.. لحين سقوط الاتحاد السوفيتي البرجوازي... بعد ذلك الساحة العالمية ولغاية سنة 2008 كان لهذا التيار و امريكا ولم تسطيع بناء نظامها العالمي الجديد كنظام عالمي مقبول... الازمة دمرت منجزاتها و دمرت اقتصاداتها ودمرت البنية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هشاشة الوضع السياسي في العراق, بين مطرقة القوى العالمية وسندان الدول الاقليمية! / سامان كريم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما ال...الا صبر ساعة / عماد أبو حطب
- المقامة الحلمنتيشية : تشريح المشهد العراقي بلسان فصيح وعامي ... / صباح حزمي الزهيري
- تطور المعرفة من الحدس إلى النص / جوزيف تحوت
- ستة متجولين في روما نسخة معدلة / جوزيف تحوت
- من حزب الشهداء إلى حزب المعصومين: لماذا يضر خطاب الطهارة بال ... / علي طبله
- سيادة التعليم في ليبيا بين مطرقة الانقسام وسندان المنظمات ال ... / حسين سالم مرجين


المزيد..... - السيناتور ميتش ماكونيل عن نقله إلى المستشفى: فقدت وعيي وسقطت ...
- من سويسرا إلى إيطاليا بدون مطار.. ليبي يخوض تجربة أعلى معبر ...
- حاصرتهم ألسنة اللهب.. حريق هائل يحصد أرواح 27 شخصًا داخل حان ...
- مصطفى شوبير يكشف عن التواصل مع ياسين بونو ويتحدث عن المقارنة ...
- -أسطورة-.. هذا ما قاله حارس منتخب مصر عن ليونيل ميسي وتصديه ...
- الجيش الأردني يعلن إسقاط صواريخ إيرانية دخلت مجاله الجوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هشاشة الوضع السياسي في العراق, بين مطرقة القوى العالمية وسندان الدول الاقليمية! / سامان كريم - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز علاء الصفار - سامان كريم