أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هشاشة الوضع السياسي في العراق, بين مطرقة القوى العالمية وسندان الدول الاقليمية! / سامان كريم - أرشيف التعليقات - الارهاصات بعد اندحار السوفيت و الاحزاب الستالينية - علاء الصفار










الارهاصات بعد اندحار السوفيت و الاحزاب الستالينية - علاء الصفار

- الارهاصات بعد اندحار السوفيت و الاحزاب الستالينية
العدد: 775283
علاء الصفار 2018 / 7 / 18 - 14:33
التحكم: الحوار المتمدن

تحية
اتحدث عن امر النضال للشيوعين بعد العولمة, اما مفردات الارهاصات فهي جاءت من الرجعيات لعربية والعالمية
غزو العولمة كما نوهة ماركس هي عملية اجهاز للامبريالية على البلدان المتخلفة صناعيا واجتماعيا,نتيجة هزيمة البشرية من الاستحقاق الاشتراكي,وما على الشيوعين الا العودة لتثبيت الثوابت التي يسحقها غزو العولمة,ان انهيار الوطنية في العراق جرى على يد صدام عبر المتاجرة بالوطنية والقضية القومية, حتى اقابل يوميا ومن 30 عام من يشتم العراق والقضية المركزية ههه.فالامبريالية والصهيونية من مصلحتها سحق القوميات والوطنيين, لذا كنت مسرور من توجه الاكراد كافراد_لا احزاب_ نحن الاعتزاز بقضيتهم وصبوتهم نحو حياة الحرية بجزئيتها أما العيش سوية او الانفصال, إذ هذا هو كردعلى غزو العولمة في العراق من اجل اعلاء الثوابث التي تعمل غزو العولمة على وضعها كبديل للاشتراكية العالمية لتعيش الشعوب عبيد في سيطرة الراسمالية والصهيونية المسيحية, اي التوحد للراسمال وامبراطوريته,وهو ما خطاه هتلر قبل الجميع,لتوحيد الراسمالية بقوة مع جعل شعوب العالم عبيد, لذا على الشيوعيين دعم حتى الوعي للثورة البرجوازية الوطنية مرحلياً!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هشاشة الوضع السياسي في العراق, بين مطرقة القوى العالمية وسندان الدول الاقليمية! / سامان كريم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - ظاهرة غير مسبوقة..الهند تتصدر أكثر 50 مدينة حرارة بالعالم في ...
- يا صاحب الكرش الكبير
- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هشاشة الوضع السياسي في العراق, بين مطرقة القوى العالمية وسندان الدول الاقليمية! / سامان كريم - أرشيف التعليقات - الارهاصات بعد اندحار السوفيت و الاحزاب الستالينية - علاء الصفار