أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإلهُ والرَّضَاعَةُ ويَسوع والمؤمِنُ الأُمُّ المُرضِعة لَهُ ! / أبو زينب النجدي - أرشيف التعليقات - الأستاذ المحترم الذي يشتم فوق هذا الجواب - قدس أبونا حماده ولعه










الأستاذ المحترم الذي يشتم فوق هذا الجواب - قدس أبونا حماده ولعه

- الأستاذ المحترم الذي يشتم فوق هذا الجواب
العدد: 773834
قدس أبونا حماده ولعه 2018 / 7 / 3 - 13:51
التحكم: الحوار المتمدن

بهذا يستطيع كل مسيحي أن يصير أمًا لذاك الذي هو جوهريًا كل شيء، إذ يقول ربنا نفسه: -من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات فهذا هو أمي- (مر 3: 25، مت 12: 5).
القديس غيرغوريوس أسقف نيصص!
نصدق هذا القديس أو نصدق بحالتك هذه ؟؟
تحياتي أبو زينب.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإلهُ والرَّضَاعَةُ ويَسوع والمؤمِنُ الأُمُّ المُرضِعة لَهُ ! / أبو زينب النجدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السياق والكلمة / جوزيف تحوت
- عرض وقراءة لكتاب الدكتور عبد اللطيف حيدر حول التعليم الحلقة ... / قادري أحمد حيدر
- وَ كَفى... / مكارم المختار
- درب المراهقات / مقداد مسعود
- يائير غولان ليس سوى جنرال إسرائيلي قومي متطرف آخر / جدعون ليفي
- المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر -الضبط الاستراتيجي- ... / حيدر حسين سويري


المزيد..... - سقوط ضحايا إثر إطلاق نار في سياتل
- مسؤول إيراني يهدد أوكرانيا بعد -واقعة بحر قزوين-
- الاحتلال يمهد لهدم منزلي منفذي عملية نابلس ويشن حملة اعتقالا ...
- تصعيد جديد في طرابلس.. محتجون يغلقون مقر وزارة الخارجية اللي ...
- التعليم العالي: المجلس الأعلى للجامعات يعتمد إطارًا شاملًا ل ...
- نقابة المحامين تنتهي من مناقصة توريد المطبوعات الورقية وترسي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإلهُ والرَّضَاعَةُ ويَسوع والمؤمِنُ الأُمُّ المُرضِعة لَهُ ! / أبو زينب النجدي - أرشيف التعليقات - الأستاذ المحترم الذي يشتم فوق هذا الجواب - قدس أبونا حماده ولعه