أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - آلهة العصر الحديث / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - شكراً لرقيب الحوار - سوري










شكراً لرقيب الحوار - سوري

- شكراً لرقيب الحوار
العدد: 77349
سوري 2010 / 1 / 3 - 09:54
التحكم: الحوار المتمدن

الذي ريحنا من إعادة نشر الأسفار الثمانية للسيد محب، والتي يصر على بعثرتها، بشكل خاص عند نضال نعيسة، علماً أن نضال ليس بزعيم الإلحاد هنا، وهناك عتاولة إلحاد معلنين يكتبون في الحوار المتمدن

نصيحة لكل التبشيريين، المسلمين منهم والمسيحيين
هذا موقع علماني، ومن المستحيل أن يقرأ أي قارىء منا هذه التبشيريات، والتي هي عبارة عن تضييع وقت مركز للمعلق ولقراء لايقرؤونها وكذلك تشتيت للموضوع الرئيسي

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
آلهة العصر الحديث / نضال نعيسة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التعددية زمن الحروب: قراءة واقعية في الجدل الإعلامي الروسي و ... / زياد الزبيدي
- عبد الوهاب المسيري، السيكوبات السياسي: القومية اللغوية وحماق ... / إيروس إيتيرنوس
- على هامش زيارة مودي لدولة الإبادة الجماعية: ارتهان السيادة و ... / جهاد حمدان
- تفكيك جدلية الإيمان القلبي والعقلي / كمال غبريال
- تقديم لكتاب: الفكرة الجمهورية من خلال الردود على معارضيها، ل ... / عبدالله الفكي البشير
- اشكالية التقويم الهجري / زياد ملكوش


المزيد..... - ناسا تعلن عن تغيّر في خطتها بإعادة رواد الفضاء إلى القمر
- بغداد تحت اختبار صعب: لقاء المالكي - براك يعمّق الجدل حول رئ ...
- كيف تحمي بشرتك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية مقابل 40 دولارً ...
- مع تصاعد التوتر الراهن: مقارنة بين القدرات العسكرية لباكستان ...
- هاكابي لموظفي السفارة الأمريكية في إسرائيل: -غادروا اليوم-
- المغرب يعزز حضوره في خطة ترامب لغزة: إرسال آلاف الجنود مقابل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - آلهة العصر الحديث / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - شكراً لرقيب الحوار - سوري