أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ القِيامَة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - وقتها تتمنى ان تكون تراب لانك لاتستحق حتى الطربوش - وليد عطعوط










وقتها تتمنى ان تكون تراب لانك لاتستحق حتى الطربوش - وليد عطعوط

- وقتها تتمنى ان تكون تراب لانك لاتستحق حتى الطربوش
العدد: 772418
وليد عطعوط 2018 / 6 / 16 - 16:37
التحكم: الحوار المتمدن

هؤلاء الى الجنة ولا تبالي... و هؤلاء للنار ولا تبالي... أنحن طراطيش تلعب بها كما تريد
هذا كلام يا بولس
اليس الله هو من خلقنا فليفعل بنا مايشاء ولكن لاتنسى انه الاله العادل والذى لاتخفى عنه خافية
ثم انه عز وجل وضح لك الخير والشر ووضح لك الطريق المستقيم والطريق المعوج ولم يخبرك أأنت من اهل الجنة او من اهل النار -انت كل ما عليك ان تنفذ اوامر الله وتنتهى عما نهى -ولماذا اخترت انت اختيار انك من اهل النار ؟الا اذا كنت تعلم انك على باطل وافعالك كلها مخذية شركية وقلمك ولسانك يسبون الخالق وسيد الخلق صلى الله عليه وسلم
يا بولس الله خلق الخير والشر وخلق الحلال والحرام انت بسؤالك عن خلق الخنزير والحمار اثبت انك اجهل من اعظم الجهلاء فالدنيا جبلت على البلاء والاختيار
ثم ان الخنزير خلق لكى يأكل القاذورات وتغوط البشر فهو مخلوق لاجل تنظيف فضلات البشر والقاذورات لذلك فهو محرم اكله لكنه له عمل يفيد المجتمع وخاصة قبل التكنولوجيا وما قبلها من افكار لمحو هذه القاذورات -فانت تهزى ولاتعرف ماذا تقول
والان انت تستهين بالنار وتقول مرحبا بها هذا كلام مخرف ضال
انت وقتها تتمنى ان تكون ترابا وليس طربوش


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ القِيامَة / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لعبة الأمم (8) شيطنة عبدالناصر / عبدالله عطوي الطوالبة
- مجلس السلام في غزة: وصاية دولية مُقنّعة أم هندسة لسلام مُكبّ ... / علي ابوحبله
- الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول / الطاهر المعز
- لومومبا في المدرجات: حين تصبح كرة القدم بيانًا ثوريًا 1/6 / مهند طلال الاخرس
- رقصة الضباع على جثة الاحتمالات- قصة ميتاسريالية / غالب المسعودي
- عن اسطورة / شيرزاد همزاني


المزيد..... - فندق فاخر في سويسرا يساعد زبائنه في تحسين جودة نومهم مقابل 1 ...
- شاهد.. عشرات الجثث خارج مشرحة قرب طهران.. وإيرانيون يحاولون ...
- كيف ردت الصين على تهديد ترامب باستخدام القوة ضد إيران؟
- تظاهرات في باريس دعمًا للمحتجين في إيران
- قراءة تلمودية تربط نهاية النظام الإيراني بنفوذ الغرب: هل تسق ...
- المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي بغزة : من أولوياتنا متاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ القِيامَة / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - وقتها تتمنى ان تكون تراب لانك لاتستحق حتى الطربوش - وليد عطعوط