أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا لا يقاطع القرضاوي، فعلاً، المسيحيين؟ / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - إلى رقم 16 - ليث عبد الله










إلى رقم 16 - ليث عبد الله

- إلى رقم 16
العدد: 77073
ليث عبد الله 2010 / 1 / 2 - 11:59
التحكم: الحوار المتمدن

رجاء لا تصعب الأسئلة كتير ورجاء التساهل مع الشيوخ واطلب منهم اختراع واحد . حرام لك ما بيعرفوا شي يازلمة غير النكاح وقطع الرؤوس متل سيدهم محمد المنكاح الأكبر الذي كان مصابا بالصرع بشهادة الجميع ولاسيما حادثة دثروني الشهيرة تبع خديجة يوم رجع ومعه نوبة هستيريا ووقع بالصرعة وعملوها لنا وحي وما وحي وما بعرف شو وبلو الناس بها البلوى. اطلب منهم بس اختراع واحد وهذا كتير عليهم؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا لا يقاطع القرضاوي، فعلاً، المسيحيين؟ / نضال نعيسة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إضافة سمير امين لنظرية التراكم العالمي وأثرها على اقتصاد الت ... / محمود محمد ياسين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317) / نورالدين علاك الاسفي
- الشرعية السياسية ومنطق الهيمنة الأميركية / حسين علي محمود
- السينما الفلسطينية من النكبة إلى الثورة .. الوطن الحاضر الأك ... / نبيل السهلي
- حكمة الغد / مقداد مسعود
- حين تتحوّل الكتابة إلى موقفٍ أخلاقيّ قراءة موسّعة في مشروع ا ... / رانية مرجية


المزيد..... - ترامب: أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران ستدفع رسوماً جمركية ب ...
- موجات الإنفلونزا وأمراض الصدر نسبتها تزيد.. هل مازال يمكن ال ...
- لا لفض اعتصام صحفيي البوابة نيوز بالقوة
- واشنطن تندد باستخدام روسيا صاروخ أوريشنيك وزيلينسكي يحذر من ...
- بريطانيا تدفع -تعويضاً كبيراً- للمعتقل -الأبدي- في غوانتانام ...
- هند رجب تقاضي الجندي -الإسرائيلي- يوناتان أكريف في النمسا بت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا لا يقاطع القرضاوي، فعلاً، المسيحيين؟ / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - إلى رقم 16 - ليث عبد الله