أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إنتبهوا وإستفيقوا .. كل أديانكم وثنية / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - استغفر الله ذنبا لست محصيه - حميد الواسطي










استغفر الله ذنبا لست محصيه - حميد الواسطي

- استغفر الله ذنبا لست محصيه
العدد: 769366
حميد الواسطي 2018 / 5 / 17 - 10:49
التحكم: الحوار المتمدن

..وقد قيل في ذلك وجه آخر وهو أن يراد بالوجه ههنا ما قصد الله به مِنَ العمل الصالح والمتجر الرابح على طريق القربة وطلب الزلفة وعلى ذلك قول الشاعر:
استغفر الله ذنبا لست محصيه *** رب العباد إليه الوجه والعمل
أي إليه تعالى قصد الفعل الذي يستنزل به فضله ودرجات عفوه، فأعلمنا سُبحانه أنَّ كل شئ هالك الأ وجه دينه الذي يوصل إليه منه، ويستزلف عنده به ويجعل وسيلة إلى رضوانه وسَبَباً لغفرانهِ.. وشُكراً- حميد الواسطي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إنتبهوا وإستفيقوا .. كل أديانكم وثنية / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حتى في الحب انا ثائر / شيرزاد همزاني
- نائباتُ الوطن / محمد خالد الجبوري
- بعد أن انتهت الحرب / كريم عبدالله
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- أضواء على الديانة المرشديَّة / سامي الذيب
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات / سعاد عزيز


المزيد..... - طولها 5 بوصات فقط.. مسودّة رسمها مايكل أنجلو تحقق 27 مليون د ...
- قرقاش يُعلّق على زيارة السيسي إلى الإمارات ويتحدث عما -تُجسّ ...
- طرق طبيعية للتحكم فى حب الشباب من نظامك الغذائى
- قتيلان في ضربة أمريكية استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات ...
- صحيفة إسرائيلية: مخاوف من خلافات تدفع للقاء مغلق بين ترمب ون ...
- القائمة السوداء لمكونات التجميل.. 8 مواد كيميائية عليكِ تجنب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إنتبهوا وإستفيقوا .. كل أديانكم وثنية / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - استغفر الله ذنبا لست محصيه - حميد الواسطي