أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - احمد صبحي منصور .. القرآني / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - أخي ايدن، الرد على تعليقي الأخير في المقال السابق - صلاح الحريري










أخي ايدن، الرد على تعليقي الأخير في المقال السابق - صلاح الحريري

- أخي ايدن، الرد على تعليقي الأخير في المقال السابق
العدد: 769164
صلاح الحريري 2018 / 5 / 15 - 01:30
التحكم: الحوار المتمدن

أخي ايدن..هل تنكر فكرة الوحي؟.هناك مئات من المتصوفة والشعراء المبرزين وعظماء الفلاسفة والعباقرة خاضوا تجربة الوحي، ووصفوها بمنتهى الدقة، والتي هي حالة من الوعي البديل، يكون الفرد الذي يخوض تلك التجربة واثقاً مائة في المائة أنها ليست وعياً عادياً..هل سمعت عن الكتابة الآلية[Automatic Writing]، يوجد أناس كثيرون خاضوا تلك التجربة.النبوة لم ولن تنقطع.

أن يكون الصلعمي نبيي، فهذا ممكن لكن في بلاد الواق واق. أما أن يكون المسيح نبيِّيِّ، فهذا أقصى ما أتمناه، ليس أن يكون نبيي فحسب، بل وليي وسيدي.

وفق نظريتي، فنحن في بداية دورة خلقية، لا تتعدى مائة سنة، أيْ كل الشخصيات التاريخية بعد مائة سنة لا وجود لها. لكني أتعامل معها كما لو كانت موجودة.

كل الكتب المقدسة كتبها الكيانات البشرية السامية المشرفة على كوكبنا الأرضي قبل بداية الدورة الخَلْقية.

الغاية من الوجود هي أن تستمتع بكل لحظة من لحظات حياتك في حدود القِيَم، وفي النهاية ستُنزَع منك الذاكرة ثم تُخلَق من جديد. في دورات لا تنتهي.

الإنسان هو إله محدود فان، لكنه أزلي بجوهره.

الروح ليست شيئاً داخل الإنسان، ولكنها هي الإنسان نفسه، الجسد محايد.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
احمد صبحي منصور .. القرآني / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شاي فتفت / علي جاسم ياسين
- اللوحة والبوستر.. بين النخبة والجمهور / راقي نجم الدين
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- سوريا بين خطابين: سلطة تبني وأخرى تهدم / أحمد سليمان
- اللغة في السوية واللاسوية .. / اسعد الامارة
- الانتصار بوصفه بناءً خطابيا: قراءة في تحول الهزيمة الى نصر ف ... / جوتيار تمر


المزيد..... - جمالٌ وشاحنات دواجن..رحلةِ مغامر مصري حولَ العالم دونَ طيران ...
- شاهد.. ميلانيا ترامب تنأى بنفسها عن إبستين في بيان نادر
- صورة لأكثر من 250 كلبا في غرفة واحدة تهزّ الإنترنت.. ما حقيق ...
- احتباس البول..كيف يمكن علاجه في المنزل من دون دواء؟
- صور جوية توثق الجمال الهش والتحوّل الصامت في طبيعة آيسلندا
- قرقاش يعلق على -استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم-: من ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - احمد صبحي منصور .. القرآني / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - أخي ايدن، الرد على تعليقي الأخير في المقال السابق - صلاح الحريري