أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اللّجَاجُ مَاْ بَيْنَ الشِّرْعَةِ والمِنْهَاجِ (A): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - الأخ مروان سعيد (2): - بشاراه أحمد










الأخ مروان سعيد (2): - بشاراه أحمد

- الأخ مروان سعيد (2):
العدد: 768641
بشاراه أحمد 2018 / 5 / 10 - 16:12
التحكم: الحوار المتمدن

تكملة
فمن لديه ما هو خير مما عندنا يعتز به ويظنه الأفضل والأتقى فليتقدم به على الملأ بكل جرأة وثقة, لأنه إن لم يفعل فعلنا نحن, فليستعجل قبل أن يؤكل عندما يؤكل الثور الأبيض.

ثالثاً: نعم, وألف نعم,, فنحن أمة -أنكحة-, لأننا لسنا أهل زنا وسفاح وسحاق ولواط وفجور,,, فإن كان الناس لا يعرفون معنى -نكاك- فهذا عتبر خلل معرفي فيهم ويعيبهم, ولن نعبأ بالجاهلين, فعليهم أن يرفعوا الجهل بالعلم والسفه بالحلم.

في الحقيقة نحن نشفق كثيرا ً على القراء وهم يستمعون إلى عبارات الجهل على انها علم ومعرفة,, فالذين تدنت أخلاقهم حتى أصبحوا يستمرءون إتيان الذكور شهوة من دون النساء هم الذين لا يستطيعون التفريق ما بين -الغلمان- الذي يأتونهم في نواديهم القذرة وبين -الولدان المخلدون- في جنة الرحمان, ولأنهم في حياتهم الدنيا التعسة ما أن تقع عينهم على -صبي ذكر- نعتوه -بالغلام- وتحركت شهوتهم المريضة نحوه, لذا يظنون أن -الولدان- الذين يخدمون نزلاء الجنة هم -غلمان- للممارسة الجنسية القذرة التي أصبحت سمة من سمان تدنيهم الخلقي والإنساني.
نعم إن أهل الجنة يطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً.

يتبع ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اللّجَاجُ مَاْ بَيْنَ الشِّرْعَةِ والمِنْهَاجِ (A): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تمثيل ثيمة القبو في نص سلوى الإدريسي والي / نادية الإبراهيمي
- استمرار مجازر عصابات الملالي ضد الشعب الايراني / محمد علي
- هوامش مُنْتَدَى دافوس 2026 / الطاهر المعز
- سلطنة عُمان.. خطوات جريئة نحو المستقبل / سعد تركي
- تشظي الدولة العراقية بين دستور مُعطَّل ونخب بلا مشروع / سعد عزت السعدي
- الامن القومي والتوازنات الاقليمية / سعد عزت السعدي


المزيد..... - -الإمبراطور الأخير-.. رحيل مصمم الأزياء الإيطالي فالنتينو غا ...
- تضمنت عبارة -لا أستطيع فهم ما تفعله بشأن غرينلاند-.. ترامب ي ...
- فوائد الكركم..وصفات طبيعية للعناية بجمال البشرة والشعر
- مصدر مقرب من ماكرون يوضح لـCNN صحة رسالة نشرها ترامب من الرئ ...
- بولتون عن رسالة ترامب للدنمارك ورغبته بضم غرينلاند: تحتاج إل ...
- تواصل الغارات على القطاع.. وتحفّظ إسرائيلي على ضم قطر وتركيا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اللّجَاجُ مَاْ بَيْنَ الشِّرْعَةِ والمِنْهَاجِ (A): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - الأخ مروان سعيد (2): - بشاراه أحمد