أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - ا هذه هي حجتك العظيمة؟ - وسام يوسف










ا هذه هي حجتك العظيمة؟ - وسام يوسف

- ا هذه هي حجتك العظيمة؟
العدد: 767788
وسام يوسف 2018 / 5 / 3 - 15:27
التحكم: الحوار المتمدن

كورواتيا اعترف بالدين الاسلامي في العام 1916
فلندا اعترفت بالدين الاسلامي في العام 1925
النرويج اعترفت بالديبن الاسلامي في العام1969
بلجيكا كذالك واسبانيا ورومانيا وهولنداولكسمبرغ ولاتيفيا وعدد من الولايات الالمانية وعدد من المقاطعات في السويد
كل هذا صحيح
اعترفت بالاسلام كمعتقد كما اعترفت بالبوذية والسيخية و الشنتوية وعباد القمر والنجوم
ولو ظهر دين يعبد الشكر لمة فسيعترفون به، انطلاقا من ان الانسان حر فيما يؤمن به
و لم يعترفوا بالاسلام دين سماوي
وهو ما نتحدث عنه هنا
ولهذا فاراءنا مهمة .....
وتصفع لمدلسين على اقفيتهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تعطل بوصلة ترامب / شروق أحمد
- علم المنطق في الفلسفة الإسلامية / محمد ابراهيم عرفة
- يوميات - جبل عامل - / خليل قانصوه
- من دفتر اليوميات/محمود شقير61 / محمود شقير
- مَرَايَا التَّنَاقُضُ / علي مقلد
- الصفعة الأولى: في جدلية الاغتراب / احمد كانون


المزيد..... - -يمشون بيننا-.. موقع إلكتروني يطلقه البيت الأبيض يبدو وكأنه ...
- بينها لقطة لنساء يؤدين صلاة العيد بإثيوبيا.. صور مذهلة فازت ...
- تصفيق وعناق.. لحظات مؤثرة لإنقاذ 4 قرويين من كهف غمرته الميا ...
- ليفربول يعلن إقالة أرني سلوت.. ويوضّح السبب
- وزير الدفاع الأمريكي: جيشنا مستعد لاستئناف القتال في الخليج ...
- موجة حر غير مسبوقة تكشف أزمة إمدادات المياه في بريطانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - ا هذه هي حجتك العظيمة؟ - وسام يوسف