أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - رغم عن انفوكم - عبد الحكيم عثمان










رغم عن انفوكم - عبد الحكيم عثمان

- رغم عن انفوكم
العدد: 767765
عبد الحكيم عثمان 2018 / 5 / 3 - 12:52
التحكم: الحوار المتمدن

رغم عن انوفكم يعترف العالم بالدين الاسلامي
النمسا اعترفت بالدين الاسلامي ومنحت معتنقيه فيها حقوق مساوية لليهود والمسيحين في العام 1912 وجددت هذا الاعتراف في العام 1979
كورواتيا اعترف بالدين الاسلامي في العام 1916
فلندا اعترفت بالدين الاسلامي في العام 1925
النرويج اعترفت بالديبن الاسلامي في العام1969
بلجيكا كذالك واسبانيا ورومانيا وهولنداولكسمبرغ ولاتيفيا وعدد من الولايات الالمانية وعدد من المقاطعات في السويد
مين علي سلم ومين بولس اسسحق ومين الحريري ومين آيدن حسين وسام يوسف بسوق الاراء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العقل والعلم في الإسلام / حسين علي محمود
- بين القرار والمجتمع: لماذا أصبحت المراجعة ضرورةً سياسية؟ / أحمد سليمان
- قمة سفراء صهيون في القدس: محاولة بائسة لوضع الدين في خدمة ال ... / جهاد حمدان
- أكاذيب ونفاق إدوارد سعيد - الفصل الخامس / نوفل قاسمي
- الأبعاد النفسية والاجتماعية والأخلاقية للصيام / محمد بسام العمري
- الاحتلال يستبيح الدم الفلسطيني والضفة تنزف يوميا / سري القدوة


المزيد..... - سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- -أنا من يتخذ القرار-.. ترامب يجدد وعيده وينفي معارضة رئيس هي ...
- على خلفية قضية إبستين.. الشرطة البريطانية توقف بيتر ماندلسون ...
- من ضيق التنفس إلى تشوش الذهن.. علامات مبكرة لنقص الحديد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلامُ مِيراثٌ وَثَنِيّ... داءٌ وَبَلاءٌ وَعَداء / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - رغم عن انفوكم - عبد الحكيم عثمان