أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهروب من الحرية طلبا للأمان / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - كنت فين يا ارسطو - ركاش يناه










كنت فين يا ارسطو - ركاش يناه

- كنت فين يا ارسطو
العدد: 767707
ركاش يناه 2018 / 5 / 2 - 18:58
التحكم: الحوار المتمدن


كنت فين يا ارسطو
_______

الهارب من الحرية طلبا للأمان لا يستطيع العيش بعيدا عن فضيلة مفتى استراليا ... ليبرر له استخدام الشطاف فى رمضان ، و مضاجعة الدمية

مقالك سيدى لا يفصل عنوانه عن عناوين فتاوى مولانا سوى بضع ملليمترات

ترى ماذا يفعل ارسطو إذا صحى اليوم و تصفح الحوار المتمدن و قرأ المقالين

سيضحك ؟

سيلطم ؟

ام ينادى صفية ؟ تغطيه وهو يتنهد ... غطينى يا صفية و الطُمى : مافيش فايدة !

....


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الهروب من الحرية طلبا للأمان / محمد زكريا توفيق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قيود الميثاق / محمد خالد الجبوري
- نظرة على مشهد تغيير النظام في إيران / عبدالرحمن کورکی مهابادي
- المغرب: موزعو الغاز يخططون للتوقف المؤقت والحكومة تعلن دعمها ... / أحمد رباص
- المستقبل لنا / الريح علي الريح
- معركة الفاكهاني: حين فشل «الموساد» في حسم واحدة من أجرأ عملي ... / وسام فتحي زغبر
- أنه المال ,ترمب يفتخر بدولاره / شيرزاد همزاني


المزيد..... - الجيش الكويتي يعلن تدمير 7 مسيّرات بآخر 24 ساعة.. وبيان للحر ...
- إسرائيل: صاروخ من حزب الله ينطلق من لبنان ويصيب صفد ويجرح عد ...
- إيران تربط المفاوضات بلبنان والأصول المجمّدة.. وترامب: سنمزّ ...
- غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان: 13 قتيلًا من أمن الدولة.. ...
- هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي نعرفه حتى الآن؟ ...
- مقتل جنرال وعدد من الجنود في هجوم على قاعدة عسكرية شمال شرق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهروب من الحرية طلبا للأمان / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - كنت فين يا ارسطو - ركاش يناه