أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1 / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - نصير الاديب - صباح ابراهيم










نصير الاديب - صباح ابراهيم

- نصير الاديب
العدد: 766949
صباح ابراهيم 2018 / 4 / 25 - 21:31
التحكم: الحوار المتمدن

كلامك عين الصواب عندما قلت ( المسلم لايقدر ان يناقش الا بالاتيان من كتب الاخرين وهو عاجز كليا عن ادارة نقاش من دون هذا التهجم )

لاحظ عزيزي نصير تعليقات الاخوة المسلمين ، لا نقاش ولا حوار ولا تفنيد للمقال ، شطارتهم في التهجم والشتم و الاستهزاء بغير علم .
نحن ندرس و ناتي بادلة وبراهين ، وهم يختصرون المقال بسطر من السباب اسوة بقدوتهم .
فمن شابه نبيه فما ظلم .
تحياتي لك وشكرا لتعليقك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1 / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأهداف الجيوإستراتيجية لروسيا / كوسلا ابشن
- حين تتحوّل المساواة إلى تهمة تأملات في الجرح الكوردي داخل جم ... / بوتان زيباري
- لم أدرس الطب البيطري… / مدحت قلادة
- المسافة بين المفردة Singularity وظهور الإنسان / كمال غبريال
- الثقافة جسر للتعاون بين الشعوب / فؤاد أحمد عايش
- صنم الطاغية في محراب الضحية: تشريح ظاهرة تمجيد الجلادين والم ... / رياض سعد


المزيد..... - شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...
- رد صادم من ترامب عند سؤاله عن إيران وإبرام صفقة معها: لا أفك ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أمريكا اسم بحار إيطالي؟
- مشاورات تجارية بين الصين والولايات المتحدة وترامب سيطلب -فتح ...
- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- في مضيق جبل طارق.. ضوضاء السفن تجبر الحيتان على الصراخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1 / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - نصير الاديب - صباح ابراهيم