أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى تخرس الأبواق المأجورة / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - تعبنا - سوزان محمد










تعبنا - سوزان محمد

- تعبنا
العدد: 76678
سوزان محمد 2010 / 1 / 1 - 10:02
التحكم: الحوار المتمدن

الاحزاب الايدلوجية من بعث وشيوعية تمتلك نفس الخطاب يا للتشابه...اذا انهت الاستغلال الشيوعية ليش ثارت عليها الشعوب في عشرات البلدان ، يعني انتم احسن من الروسي والبلغاري والجيكي والهنغاري..لو الناس تمدحكم لو هاي الشعارات والتهديد والصراخ ..؟؟؟ لقد تعبنا منكم اتركوا شعبنا أن يتعلم أن يكون ناعما رقيقا محبا متسامحا ..متى نتخلص منكم يا رب..مع تقديري لك انسان يحب الوطن اكثر من تقديس الحزب.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى تخرس الأبواق المأجورة / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين جماليات الخلل وما بعد الإدراك: الخطأ التقني أم فشل الحوا ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- الكرملين يرى ويفهم كل شيء / كريم المظفر
- “الحساسية المفرطة: مأزق الوعي حين يرى الإنسان أكثر مما ينبغي ... / رانية مرجية
- طارق ناجح يكتب : لَوْ لَمْ أَكُنْ عَاشِقاً.. / طارق ناجح
- فندق الفرح في أربيل… معلم تراثي بين الذاكرة الاجتماعية ودلال ... / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- الأرض لا تنسى أبناءها / رمزي عطية مزهر


المزيد..... - رئيس البرلمان العربي: إقرار الكنيست لقانون إعدام الأسرى الفل ...
- المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا: استئناف الإنتاج بشكل كامل في ...
- -الرد سيأتي قريباً-.. ترامب يحذر إيران بعد استهداف أكبر مصفا ...
- أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة ...
- الكنيست الإسرائيلي يقرّ مشروع قانون يتيح عقوبة -الإعدام للإر ...
- القضاء الفرنسي يصدر حكما بالسجن عاما ضد قبطان ناقلة تابعة لل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى تخرس الأبواق المأجورة / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - تعبنا - سوزان محمد