قال لي صديقي البهائي الديانة : ان بهاء الله أوصانا بأن نتعامل مع أهل الأديان الأخري بالورود والرياحين فضحكت ضحكاً لم أضحك مثله من قبل وقلت له : وعندما سجن - بهاء الله - بكافة الدول التي حل بها . وقضي معظم عمره بالسجون .. بأي شيء كان يتعامل مع أهل الأديان الأخري ؟ أوليس بالورود وبالرياحين ؟ واحد يُصلب بأيادي اليهود ولا ينقذذه أبوه الذي في السماء وواحد يموت بالسم الهاري بعدما أكل من الشاة المسمومة - هدية المرأة اليهودية . لتنتقم منه لما فعله بأهلها من الفظائع - , وربه لا يحذره ولا يشفيه منها وواحد يقضي أغلب عمره بالسجون .. ويترك أتباعه في كل جيل يلقون الويلات من أهل الديانات التي يتعاملون معهم بالورود والرياحين وقبلهم واحد فعل من البلطجة ما لم يفعله أحد قبله بالتاريخ - وقالوا انه كليم الله صدق القائل : ان الشرائع ألقت بيننا إحناً ** وأورثتنا أفانين العداوات
لا أحد من البهائيين يتعرض لمكروه بالدول التي تحيا بالعلمانية
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سنسلخ كل بهائي- عنوان لخطة طائفية بغيضة تستهدف إبادة عدد من الأقليات الدينية وطمس هويتهم فى اليمن / باسمة موسى
|