أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرم الإبراهيمي وفك الحمار / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - هراءات مسيلمة السويسري - ابو مريم الحسن










هراءات مسيلمة السويسري - ابو مريم الحسن

- هراءات مسيلمة السويسري
العدد: 765677
ابو مريم الحسن 2018 / 4 / 11 - 15:03
التحكم: الحوار المتمدن

لايزال هذا المدعو سامي الكذاب دجال هذا العصر وغبي هذا الزمان وابو جهل العصر يدعي التمدن وهو يعلم جيدا انه من داخله نصراني للنخاع ويعلم بأنه كذاب وجميع من حوله يعلمون انه كذاب
ويحاول ان يداري ضعفه باللغة العربية واصولها بكلام ليس له سند موثوق بل شبهات ظنية ليس لها تأكيد وان كان منصفا حقا فليهاجم الترهات التي تملأ كتابه المقدس
انا لا افهم شخص يريد الخلود في الجحيم لماذا يريد ان يأخذ الناس معه بنشر هراءات تافهة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرم الإبراهيمي وفك الحمار / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الذكاء الاصطناعي يحذر من الاقتراب من الشخص العربى / د مصطفى راشد
- غابتي / عبدالله بولرباح
- هَوَامِشُ دَاخِلِيَّة / ميشيل الرائي
- حين تعيد ألمانيا الشرقية اكتشاف نفسها / علي دريوسي
- الاتحاد العام للعمال الجزائريين بعد سبعين عامًا: تجديد الهيا ... / جهاد عقل
- قصيدتان عن رام الله / حكمت الحاج


المزيد..... - إطلاق العنان للشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والهند ...
- ألمانيا تطالب محكمة العدل الدولية بإسقاط دعوى تتهمها بـ-تسهي ...
- بعد استهداف منشآتها.. كيف تقيّم إسرائيل قدرات إيران النووية؟ ...
- ملادينوف يحذّر: تعثّر خطة غزة وتصاعد العنف في الضفة قد يجعل ...
- رسالة من دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية إلى ا ...
- الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدعو للمشاركة في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرم الإبراهيمي وفك الحمار / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - هراءات مسيلمة السويسري - ابو مريم الحسن