أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مُذَكرات مسلم سابق : أشعرُ بالخجل !! / رائد سعدي ناصر - أرشيف التعليقات - ما تزال تتمنى وتحلم يا عبد حكيم - عبود الفاتح










ما تزال تتمنى وتحلم يا عبد حكيم - عبود الفاتح

- ما تزال تتمنى وتحلم يا عبد حكيم
العدد: 764433
عبود الفاتح 2018 / 3 / 28 - 18:28
التحكم: الحوار المتمدن

اما بالنسبة لتعليقك الاخير ، حول وجود اعداد من المسيحيين في دول الخليج العربي ، فللمرة الالف تحاول ان تغالط لتخدع نفسك وتخدع الآخرين :
ليش هو مَنْ الذي يبني ويسير الحياة ويبني الطرق والبنايات والمطارات والمستشفيات والاجهزة والمعامل والبيوت والفنادق في دول الخليج الغنية بالنفط ؟ بل مَنْ اكتشف واستخرج وصنع وصدر النفط اساسا ؟
طبعا ليسوا العرب المسلمون !!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مُذَكرات مسلم سابق : أشعرُ بالخجل !! / رائد سعدي ناصر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحدهما حذائي / حسين عباس عزيمة
- اتحادُ الكُتّاب يقحم نفسه في عمل «هيئة العدالة الانتقالية» / أحمد سليمان
- Le voyage de Madame Emma contre la bêtise du cinéma / ميشيل الرائي
- أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة: كتاب قديم، وقارئ آخر، و ... / محمود الصباغ
- مَنْ سَرَقَ الفيلسوف من الشارع؟(4) / سامي عبد العال
- هل حقا ممكن محاكمة هادي العامري؟ / صوت الانتفاضة


المزيد..... - -تغيير النظام الإيراني-.. لماذا يُشدد ترامب موقفه تجاه طهران ...
- مصر.. العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة ع ...
- الشرطة التركية تحيد عنصرا مرتبطا بـ-داعش- في اسطنبول (فيديو) ...
- رئيس -صومالي لاند- يغادر في أول زيارة عمل رسمية له إلى الولا ...
- 4 ميداليات في اليوم الأول.. انطلاقة قوية لروسيا في بطولة أور ...
- إيران تكشف عن -وثيقة قطرية- حول حصر الضربات في أهداف عسكرية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مُذَكرات مسلم سابق : أشعرُ بالخجل !! / رائد سعدي ناصر - أرشيف التعليقات - ما تزال تتمنى وتحلم يا عبد حكيم - عبود الفاتح