أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هاتفي النقال / هذا القواد ْ ! / مليكة مزان - أرشيف التعليقات - تعليق - عراقي










تعليق - عراقي

- تعليق
العدد: 76363
عراقي 2009 / 12 / 31 - 09:42
التحكم: الحوار المتمدن

هذه قصيدة وليست مقالة لكي نقف متربصين بكل كلمة أو فكرة لماذا لا ندع الاخرين ذكرا او انثى يمارسون ابداعهم كيفما يشاؤون دون أن نطبق على أنفاسهم ونحاول كتم اصواتهم ثم ان هذا الموقع مخصص للعلمانيين على اختلاف مشاربهم فأن رأوا ان ما فيه لايتناسب ومقاييسهم الفكرية فليجدوا لهم موقعا اخر يلبي حاجتهم والمواقع التي من هذا النوع الذي يبغون أكثر من الهم في قلوبنا وشكرا لمن يصمت ويتقبل مايقال

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هاتفي النقال / هذا القواد ْ ! / مليكة مزان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاستاذ محمد المياحي ونقد رواية العوالم السبع ج 2 / عبد الجبار الحمدي
- فيلم - أوركا - يسلط الضوء على على اضطهاد النساء في إيران / علي المسعود
- المعلقة السودانية لغز المبادرات الثلاثية الرباعية الخماسية! ... / فيصل الدابي
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- الحركة الرومانسية: صرخة في وجه عصر التنوير / صلاح الدين ياسين
- طبول الحرب في الشرق الأوسط استراتيجية -الضغط الأقصى العسكري- ... / منذر ابو حلتم


المزيد..... - مركز حقوقي: إسرائيل تقتل نحو 5 فلسطينيين يوميا في غزة
- السعودية.. انقطاع الكهرباء خلال مباراة بالدوري واعتذار وبيان ...
- رسائل من أندية أوروبية إلى الشعب السعودي بمناسبة يوم التأسيس ...
- إخلاء سبيل المتهمين في قضية سور كنيسة بـ -15 مايو- مع إحالت ...
- أخبار اليوم: فرنسا تستدعي السفير الأمريكي لديها بسبب أحداث ل ...
- دراسة تحذر: ألمانيا مهددة بخسارة 1.7 تريليون يورو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هاتفي النقال / هذا القواد ْ ! / مليكة مزان - أرشيف التعليقات - تعليق - عراقي