أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذا ماقالهُ عمدة ألمسلمين لآتباعهِ؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تحية لك استاذ مروان سعيد - عبد الحكيم عثمان










تحية لك استاذ مروان سعيد - عبد الحكيم عثمان

- تحية لك استاذ مروان سعيد
العدد: 763619
عبد الحكيم عثمان 2018 / 3 / 18 - 11:59
التحكم: الحوار المتمدن

الذي يحسم ما تدعية على المسلمين هو الشاهد على العصر فلم نكن لاانا ولاانت معاصرين لفترة الامبراطورية الاسلامية
هناك سؤال ملح يطرح نفسه
كيف بقى اجدادك على المسيحية؟ في ظل ماتدعي ان الاسلام فرض الاسلام بالعنف
لنأتي الى اقوال الشاهدين على سيطرة المسلمين على مصر اي المعاصرين او المؤرخين
جاك تاجِر (1336 - 1371 ه‍ / 1918 - 1952 م) هو كاتب ومترجم و مؤرخ، من الروم الكاثوليك بمصر، سوري الأصل.
ماذا يصف المسلمين؟
الشعب كان يجهل نيَّات المُسلمين، فخاف أن يُظهر عدائهُ لِبيزنطة أثناء الحرب، قبل أن تُصبح بيزنطة على هاوية الانكسار.[138] فلمَّا توغَّل المُسلمون في الأراضي المصريَّة، كان المصريُّون يجهلون كُلَّ شيءٍ عن نواياهم، فلا يعلمون إذا كان المُسلمون سيُرغمونهم على اعتناق الإسلام، أو سيُصادرون أملاكهم، أو سيحتفظون بِنظام الضرائب البيزنطي. وظلَّت هذه المسائل محلَّ استفهام الأهالي، فلم يُدركوا أغراض المُسلمين إلَّا أثناء حصار حصن بابليون، أي عندما أُثيرت مسألة الهدنة بين المُتحاربين، وأدرك المصريّون حينئذٍ أنَّ الحاكم المُسلم أكثر تسامُحًا من الحاكم البيزنطي أو الحاكم الفارسي، إذ خيَّرهم بين الإسلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذا ماقالهُ عمدة ألمسلمين لآتباعهِ؟ / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- تقرير حقوقي يكشف معاناة الكاتب والناشط الاهوازي مصطفى جمال و ... / جابر احمد
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ... / ثامر الزبيدي
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي
- القبور بوصفها خطابا / أحمد الزكروطي


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذا ماقالهُ عمدة ألمسلمين لآتباعهِ؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تحية لك استاذ مروان سعيد - عبد الحكيم عثمان