أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انتلجنسيا بلا شهداء(ماسبب انعدام المثقفين الشهداء في العراق؟) / سلمان رشيد محمد الهلالي - أرشيف التعليقات - حاجتنا للشهادة تعني حاجتنا للقمع والفاشية! - طلال الربيعي










حاجتنا للشهادة تعني حاجتنا للقمع والفاشية! - طلال الربيعي

- حاجتنا للشهادة تعني حاجتنا للقمع والفاشية!
العدد: 761450
طلال الربيعي 2018 / 2 / 20 - 21:10
التحكم: الحوار المتمدن

وشيئا مماثلا لما يقوله الشيوعيون يقوله او قاله البعثيون ايضا -البعث, تتحطم الدنيا ولا يتحطم!- او شيئا من هذا القبيل. ان مفهوم البطولة هنا هو مفهوم عشائري. فالموت هنا هو موت الجسد و ليس موت العقل وليس موت الضمير, لان الضمير والعقل ليستا من مفرداتهم. وهؤلاء مازوخيون. والمازوخية هي وجه المرآة الآخر للسادية. ونحن نعلم ان المازوخية-سادية تخلق الارض الخصبة للفاشية: فاشية البعث او فاشية الاسلام السياسي.
وقد يختار الضحايا ان يلعبوا دور الضحية كي يمارسوا هوايتهم المحببة في البكاء والنحيب والتسابق الماراثوني في استعراض مظلوميتهم. والكل يقول ان مظلوميتي اكبر من مظلوميتك, والمي اقسى من المكَ. والجاني والضحية يتبادلان الادوار باتقان مذهل. وحتى الشاعر الجواهري دخل السباق الماراثوني باستعراض آلامه حين يقول
لم يبق عندي ما يبتزه اﻷ-;-لم
حسبي من الموحشات الهم والهرم
لم يبق عندي كفاء الحادثات أسى
وﻻ-;-كفاء جراحات تضج دم
وحين تطغى على الحران جمرته
فالصمت أفضل ما يطوى عليه فم
وصابرين على البلوى يراودهم
في أن تضمهم أوطانهم حلم.
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انتلجنسيا بلا شهداء(ماسبب انعدام المثقفين الشهداء في العراق؟) / سلمان رشيد محمد الهلالي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - ظاهرة غير مسبوقة..الهند تتصدر أكثر 50 مدينة حرارة بالعالم في ...
- يا صاحب الكرش الكبير
- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انتلجنسيا بلا شهداء(ماسبب انعدام المثقفين الشهداء في العراق؟) / سلمان رشيد محمد الهلالي - أرشيف التعليقات - حاجتنا للشهادة تعني حاجتنا للقمع والفاشية! - طلال الربيعي