أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا احتلت ايران حقل الفكة الان ؟! / يوحنا بيداويد - أرشيف التعليقات - رد - يوحنا بيداويد










رد - يوحنا بيداويد

- رد
العدد: 76084
يوحنا بيداويد 2009 / 12 / 30 - 13:25
التحكم: الحوار المتمدن

الصديقان العزيزان
ذياب وناصر
على الرغم من سمات العصر الذي نعيشه هو الازدواجية
لكن الانسان يجب ان يقاوم الانانية ويبقى هو هو من حيث المعدن والا يفقد الوجود معناه
انتما ذكروتموني بمقولة الفيلسوف والكاتب الفرنسي جان جالك روسو الذي يعتبره البعض من رواد النهضة الاوربية حيث يقول: على الانسان ان يَعمل شيئا ليُكتب، او يعمل يَكتب شيئا ليُقرأ
بارك الله في عطائكما فيكما وشكرا
يوحنا بيداويد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا احتلت ايران حقل الفكة الان ؟! / يوحنا بيداويد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الدين والقيم والإنسان.. (94) / أذ. ببنعيسى احسينات - المغ ... / بنعيسى احسينات
- قسد تلتفّ على اتفاقية آذار وتسير على خطى بشّار / عبدالناصرعليوي العبيدي
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ... / مكسيم العراقي
- بيتهوفن.. تجديد الخطاب الموسيقي - ج1/ إشبيليا الجبوري - ت: م ... / أكد الجبوري
- بل إنها إنتفاضة محقة في إسقاط النظام / سعاد عزيز
- استعدادات لحرب خليجية وشيكة / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - سياسي دنماركي لـCNN عن غرينلاند: على أمريكا أخذها بالقوة فلا ...
- ليندسي غراهام: ترامب -أعطى الضوء الأخضر- لمشروع قانون العقوب ...
- اشتباكات حلب.. وزير خارجية إسرائيل يعلق مبرزا دور الأكراد بق ...
- عراقجي يتوجه إلى بيروت على رأس وفد سياسي واقتصادي
- أزمة إنسانية جديدة في غزة.. أونروا تفصل موظفين ونقابات العما ...
- السعودية في مواجهة -محور الانفصاليين- الإماراتي .. من سيربح؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا احتلت ايران حقل الفكة الان ؟! / يوحنا بيداويد - أرشيف التعليقات - رد - يوحنا بيداويد