أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ياسين المصري - كاتب وباحث علماني من مصر، يهتم بشؤون الإنسان وحياته أينما كان - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: كيف نصنع ثقافة التنوير والحداثة في العالم الإسلاموي؟ . / ياسين المصري - أرشيف التعليقات - المشكلة ليست في الدين ، بل في الموظفين له سياسياً - حسين علوان حسين










المشكلة ليست في الدين ، بل في الموظفين له سياسياً - حسين علوان حسين

- المشكلة ليست في الدين ، بل في الموظفين له سياسياً
العدد: 759077
حسين علوان حسين 2018 / 1 / 26 - 00:47
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ ياسين المصري المحترم
أمثلتك كلها مصرية حصراً ، للأسف ، رغم أن المتنورين المسلمين موجودون في كل مكان . يبدو أنك من مؤيدي فكرة أن مصر هي أم الدنيا !
أخي المحترم
من المعلوم أن كل دين لا ينطق إلا بمصالح قوى الهيمنة الداخلية و الخارجية . و يمكن الحكم بحلية أبشع الجرائم فيه ، وبتحريم أبسط الحريات و الحقوق الأساسية للبشر بموجبه حسب مقتضيات تلك المصالح بسبب غياب التماسك الفكري في كل النصوص الدينية و غموضها . جذر المشكل هو اقتصاسياسي و ليس فكرياً . و ما دام الدين يوفر أسلحة فتاكة بأيدي الظالمين ضد المظلومين في الشرق ، فسيبقى محلاً مستداماً للاستغلال و للاستثمار لتجذره اجتماعياً ولكونه يدر ذهباً فوق الذهب على المستثمرين فيه على مر العصور ؛ بكرة ، قبل االيوم . أفضل الأمثلة هم حكام السعودية و إيران و الكيان الصهيوني و داعش و القاعدة و المصارف و المدارس الدينجية .
و لما كان ليس من مصلحة الامبريالية و لا أذنابها الحاكمين في المنطقة نشر ثقافة التنوير ، فستبقى الأخيرة مركونة بعيداً عنها . صحيح أن للمثقف العلماني دوره التوعوي المهم ، و لكن ثقافة التنوير تحتاج أكثر من حفنة من الأشخاص المتنورين المتناثرين ؛ أنها تحتاج لطبقة اجتماعية قوية اقتصادياً و فعالة سياسياً . في الغرب ، تكفلت البرجوازية الصاعدة بهذا الدور بغية دحر عدوها الاقطاع و الارستقراطية . في الشرق ، ليس من مصلحة الطبقات الطفيلية المهيمنة اقتصاسياسياً التبشير بالتنوير ؛ لا الآن ، و لا في المسقبل المنظور ؛ و سنبقى مكانك راوح و إلى الوراء دُر لأجيال و أجيال قادمة .
مع التقدير .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ياسين المصري - كاتب وباحث علماني من مصر، يهتم بشؤون الإنسان وحياته أينما كان - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: كيف نصنع ثقافة التنوير والحداثة في العالم الإسلاموي؟ . / ياسين المصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فلسفة الوجود وجماليات المقاومة قراءة نقدية في رواية -إلى أن ... / أحمد كامل ناصر
- ماذا بعد الكونفراس؟ إعادة بناء المشروع الوطني الكردي / اكرم حسين
- قريةُ تَلِّ جَميلو / اسحق قومي
- كتيب ( جينات التراب وأساطير السماء ) في مرآة الإنتاج المعرفي ... / احمد صالح سلوم
- مقامة فخ المال : حين يكون المال هو (( الفقر )) الوحيد . / صباح حزمي الزهيري
- قصة قصيرة (امرأةٌ من الماءِ) / حيدر عاشور


المزيد..... - تسجيلات برج المراقبة توثق اللحظات الأخيرة.. استمع لما حدث قب ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- تقارير: أميركا وإيران أقرب مما يظهر علنًا.. وطهران تطلب -إس- ...
- أزمة -الحبوب المسروقة- تفجّر توترًا بين كييف وتل أبيب: أوكرا ...
- تفاصيل جديدة عن هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض.. لماذا استُثن ...
- العراق يخرج من عنق الزجاجة: من هو علي الزيدي -مرشح الضرورة- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ياسين المصري - كاتب وباحث علماني من مصر، يهتم بشؤون الإنسان وحياته أينما كان - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: كيف نصنع ثقافة التنوير والحداثة في العالم الإسلاموي؟ . / ياسين المصري - أرشيف التعليقات - المشكلة ليست في الدين ، بل في الموظفين له سياسياً - حسين علوان حسين