أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أربع ديكتاتوريات وكردى / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - عفوا استاذنا - ركاش يناه










عفوا استاذنا - ركاش يناه

- عفوا استاذنا
العدد: 758938
ركاش يناه 2018 / 1 / 24 - 19:02
التحكم: الحوار المتمدن


عفوا استاذنا
______

المصرى اقصد به المصرى ؛ طه حسين و اسماعيل ياسين ؛ و سلامة موسى ؛ و تحية كاريوكا ؛ و مجدى يعقوب ؛ سيد درويش ... الخ ... كل من احب مصر و عشق ترابها ولم يطلب تسليمها للاتراك ؛ و مهما كانت اصوله .. يعنى اللستة فيها ايضا بيرم التونسى

برجاء شرح الفرق بين (( مشكلتهم عرقية عنصرية وليست مشكلة حرية ))

واطرح ايضا سؤال شائك مؤلم ( لى و لكل مصرى يعشق مصر ) ماذا عن اليهودى و الصهيونى و دولة اسرائيل ؛ مع احتفاظى بالرفض لكل ما تقوم به دولة اسرائيل من ممارسات مجنونة تنبئ بزولها كدولة و عقيدة سياسية ( ابارتهايد )

....



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أربع ديكتاتوريات وكردى / عبدالجواد سيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أمة تؤجل اسئلتها الكبرى / محفوظ بجاوي
- عقل مصر 🇪🇬🧠…حين تتحول الهندسة إلى مع ... / مروان صباح
- اللمبي في البمبي / هانى شاكر
- بقايا حب منكمش في طقس غير عادي / احمد الحمد المندلاوي
- من القضايا المسكوت عنها:المدن والبلدات الصحراوية الخاضعة لسي ... / الناصر خشيني
- الأصابع بوصفها ذاكرةً جريحة: التأنيس الرمزي وإدانة الإرهاب ف ... / بشرى الهلالي


المزيد..... - ترامب يرد على سؤال حول ما إذا كان بوتين منفتحًا على تنازلات ...
- ترامب عن ميلوني: علاقتي بها -توترت- بسبب إيران لكنني معجب به ...
- نظرة على تشكيل منتخبي مصر والأرجنتين قبل صافرة البداية
- شاهد كيف رد ترامب على سؤال بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
- قمة الناتو.. خلاف بين ضفتي الأطلسي
- إعلان نتائج البرلمان الجزائري الجديد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أربع ديكتاتوريات وكردى / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - عفوا استاذنا - ركاش يناه