طرح جدي في توقيت صعب له من الأهمية مثلما للهواء والماء والغذاءمن ضرورة حياتية السهل الممتنع ثورة المعلومات لا تتخطي حاجز الجهل والخرافة الأسلاموي المنيع تحت حراسة مؤسسات التجهيل (الأزهر ومتعلقاته ومشتقاته) إضافة إليّ تواطئ النُخبة من مثقفي الأمة حتي عند كتابة المواد الدستورية الغير منطقية ولا مقبولة ..مثال المادة الثانية في دستور مصر ومادة الأزهر الحارس والمدافع والقابع علي عقول المسلمين مثلهم مثل بيادة العساكر في الإنفراد بحكم مثل منذ 52 ..ليس موضوعنا بالطبع التعليم والإعلام وحرية الفِكرْ والتعبير والإعتقاد بشرط شطب المواد الغير منطقية في دستور دولة مصر من وجهة نظري هي خطوة بداية طريق الألف ميل للخروج فقط من عصر الجاهلية بالطبع عكس إداعاءات أتباع السلف الطالح بالتزامن مع تغيير راديكالي وجذري في مناهج وكتب التعليم ومنع رجال الدين نهائيا من التدخل في شأن الثقافة والعلم والإعلام تحية لمجهوداتك وافر المحبة والإحترام
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ياسين المصري - كاتب وباحث علماني من مصر، يهتم بشؤون الإنسان وحياته أينما كان - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: كيف نصنع ثقافة التنوير والحداثة في العالم الإسلاموي؟ . / ياسين المصري
|