|
رد الى: صلاح بدرالدين - عدنان كريم
- رد الى: صلاح بدرالدين
|
العدد: 757777
|
عدنان كريم
|
2018 / 1 / 14 - 13:28 التحكم: الكاتب-ة
|
السی-;-د صلاح بدرالدی-;-ن تحی-;-ة و تقدی-;-ر إسمح لي اولا ببی-;-ان وجهة نظري بإی-;-جاز عول مفهوم - الحركة التحررية الكردية - . لی-;-ست العبارة المذکورة سوی-;- تعبی-;-را ضبابی-;-ا ومخادعا هدفه او غای-;-ته إن شئت هو إزالة الحدود الفاصلة بی-;-ن کل ما ی-;-می-;-ز المجتمع الکردي و الکردستاني في ثنای-;-اه من ثراء سی-;-اسي ، فکري ، إجتماعي و ثقافي و خلاف بل و تناقض حاد في الستراتی-;-جی-;-ة السی-;-اسی-;-ة و النهج العملي في صفوف الشعب الکردي . لی-;-ست عبارة - الحرکة التحرری-;-ة الکردی-;-ة - سوی-;- ستار ی-;-تم اللجوء إلی-;-ه من قبل الاحزاب القومی-;-ة و الی-;-می-;-نی-;-ة الکردی-;-ة من اجل إخفاء تناقضات المجتمع الکردي بکل تلاوی-;-نه السی-;-اسی-;-ة ، ستار ی-;-تم الإستعانة به عن سابق عزم و تصمی-;-م لإضفاء الشرعی-;-ة علی-;- مجمل السی-;-اسات و الممارسات المتبعة من قبل الفصائل الرئی-;-سی-;-ة في الحرکة القومی-;-ة الکردی-;-ة و خاصة في کردستان العراق. فتلك العبارة التي تم صی-;-اغتها وإعادة إنتاجها في إطار ی-;-بدو ظاهری-;-ا و کأنها تجسد مطامح الشعب الکردي و توقه نحو الحری-;-ة لی-;-ست في واقع الامر سوی-;- شعار مخادع للاحزاب التقلی-;-دی-;-ة الکردی-;-ة التي بات المواطن الکردي ی-;-سعی-;- بکل ما اوتي من قوة للخلاص من شرهم و من سلطتهم في کردستان العراق کما هو جار الی-;-وم. لقد تمخض عن عبارة - الحرکة التحرری-;-ة الکردی-;-ة - واقع سی-;-اسي في کردستان العراق ادی-;- إلی-;- تعقی-;-د القضی-;-ة الکردی-;-ة و حلها کما ادی-;- دوره المشٶ-;-وم في ولادة نمط من السطة السی-;-اسی-;-ة و نظام الحکم في الاقلی-;-م لا تمثل سوی-;- تطلعات زمر حزبی-;-ة و طبقة سی-;-اسی-;-ة لا تربطه بتطلعات المواطن الکردستاني ای-;-ة وشی-;-جة سوی-;- و شی-;-جة الصراع الوجودي الحاد بی-;-ن طرف حاکم و آخر محکوم. لم افهم لماذا و کی-;-ف ی-;-تم وصف نقد و فضح تجربة الاحزاب القومی-;-ة و العشائری-;-ة والتجربة المری-;-رة للمواطن الکردستاني مع سلطة حکومة الإقلی-;-م منذ ١-;-٩-;-٩-;-١-;- بکونها -أسيرا لمتطلبات آنية – سياسية - بدون ذکر مثال واحد فقط من المقالة ؟ ثم الوصول في منتهی-;- السهولة وفي إطلاق لسجی-;-ة الاحکام الذاتی-;-ة لنتی-;-جة مفادها - حيث كما تعلمون أصبح هذا النوع من الخطب مملا وغير مقبول -. عزی-;-زي الاستاذ صلاح اظن إن عنوان الموضوع و محتواه ی-;-شی-;-ان بالغرض و کنه الحدی-;-ث. فالحدی-;-ث ی-;-دور علی-;- ما ترکه الحرکة القومی-;-ة الکردی-;-ة و تی-;-ارها التقلی-;-دي في کردستان العراق المتمثل بالحزبی-;-ن الحاکمی-;-ن من إرث سی-;-اسي و تداعی-;-ات هائلة لم تخدم لا حل القضی-;-ة الکردی-;-ة بوصفها سعی-;-ا مشروعا للإنسان الکردي لنی-;-ل حقه في المساواة ، کشعب ، مع مجمل المکونات الإثنی-;-ة الاخری-;- في العراق ، هذا من جهة ومن جهة ثانی-;-ة تحقی-;-ق آمال و تطلعات المواطن الکردستاني في بناء دولة المواطنة و المساواة و العدالة الإجتماعی-;-ة و سلطة القانون في کردستان ولی-;-س نظام النهب و السلب و کم الافواه و سلطة المی-;-لی-;-شی-;-ات و الآرتباط بهذا المحور الآقلی-;-مي او تك ، اعني المحوری-;-ن الترکي و الای-;-راني المتربصی-;-ن بالحلم الکردي نحو الإنعتاق وإن کان علی-;- سطح کوکب المری-;-خ. لم ی-;-عد بوسع حزبي الاقلی-;-م الحاکمی-;-ن تحدی-;-دا ذر الرماد في عی-;-ون مواطنی-;-هم بحجة الاستقلال الإقتصادي و شحذ الکراهی-;-ة القومی-;-ة و توظی-;-ف الهم الکردي المثقل بالانفال و الابادة الجماعی-;-ة . بات المواطن الکردستاني واعی-;-ا حی-;-ث بات ی-;-علم ومن خلال تجربته المری-;-رة مع سلطة الاقلی-;-م بأن مستغلی-;-ه و مضطهدی-;-ه و القائمی-;-ن علی-;- نحر حلمه بالحری-;-ة و الرفاه و تمتعه بثرواته هم سلطات الاقلی-;-م اولا وقبل ای-;- - عدو خارجي - کما درج حکام الاقلی-;-م لحرف انظارهم . اما القضای-;-ا الاخری-;- التي آثرتها فلم تکن من صلب الحدی-;-ث في مقالتي. شکرا لمساهمتکم
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عدنان کریم - کاتب و ناشط سیاسي من اقليم كردستان العراق - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المسألة الکردیة في العراق : إلى این ؟ . / عدنان كريم
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
بضربة ماوس... فصل من رواية كشف المستور فيما آلت أليه الأمور-
/ أشرف توفيق
-
سطوة الجمال
/ خالد محمد جوشن
-
(انتِ فأل الأفول)
/ سعد محمد مهدي غلام
-
قصة بعنوان:- هدايا من عتمة الركام -
/ سعاد الراعي
-
إسرائيل ومشاريع تفتيت سوريا
/ نهاد ابو غوش
-
الحاجة الى صياغة مفاهيمية للواقع الراهن لموارد العراق المائي
...
/ رمضان حمزة محمد
المزيد.....
-
زلزال ميانمار يخلف دمارا واسعا وخسائر بشرية
-
لماذا يشكك زيلينسكي بصفقة ترامب للمعادن؟
-
واشنطن: على الحكومة السورية أن ترفض الإرهاب وتقمعه وتطرد الإ
...
-
القوات الروسية تأسر جنودا أوكرانيين وتصد هجوما مضادا
-
مستشار خامنئي: إذا ارتكبت أمريكا خطأ فإن إيران ستضطر للتحرك
...
-
تحديد العمر الجيولوجي للماموث -يانا- المكتشف حديثا في ياقوتي
...
المزيد.....
|