أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ‎قاض في احد محاكم بغداد يعتبر النظارات الشمسية عورة ولا يجوز ادخالها الى قاعة المحكمة / حيدر عباس الطاهر - أرشيف التعليقات - رد - حيدرعباس الطاهر










رد - حيدرعباس الطاهر

- رد
العدد: 756801
حيدرعباس الطاهر 2018 / 1 / 1 - 21:10
التحكم: الحوار المتمدن

في الموضوع الذي نشرته تسائلتعناذا كانتالنظارة عورة او الة ممنوعة الاستخدام اوان استخدامها يعتبر مخل بالشرف ؟ اذا كان الجواب لا ،فلماذا هذا التسلط والتعالي من قبل من بيدهم مصائر الناس ، علينا ان نشخص الامور وان نقول للأبيض ابيض وللأسوداسود كفانا ازواجية كفانا خضوع وخنوع .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
‎قاض في احد محاكم بغداد يعتبر النظارات الشمسية عورة ولا يجوز ادخالها الى قاعة المحكمة / حيدر عباس الطاهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تقديم كتاب كارل ماركس في أمريكا / أندرو هارتمان / مرتضى العبيدي
- لمذا تراجع دور النقد والنقاد في مصر؟ / حسام موسي
- أحذية الخليل بين المداهمة والتقليد / شوقية عروق منصور
- عند ناصية النهر. / حاتم جعفر
- كولومبيا: نتيجة انتخابية «مفاجئة» تفرض تحديات جديدة على اليس ... / مراسلات أممية
- مأزق تشومسكي بين فضح السلطة وإعادة اختراعها في الاستياء العا ... / ضحى عبدالرؤوف المل


المزيد..... - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟
- هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح ...
- المجموعة العربية بالأمم المتحدة تدعو لقرارات حاسمة بشأن انته ...
- إيهود باراك: نتنياهو أهدر فرصاً تاريخية في لبنان وسوريا وبقا ...
- شهادات رهينة الرسوم.. الأزمة المالية تحاصر 27 ألف خريج في غز ...
- خارج حسابات المونديال الأكبر.. نجوم عالميون وعرب يغيبون عن ن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ‎قاض في احد محاكم بغداد يعتبر النظارات الشمسية عورة ولا يجوز ادخالها الى قاعة المحكمة / حيدر عباس الطاهر - أرشيف التعليقات - رد - حيدرعباس الطاهر