أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يا مسيحيي الشرق، شكرا لكم / عبد الغني سلامه - أرشيف التعليقات - دول و كيانات لها يد فى هذه القضية - Amir Baky










دول و كيانات لها يد فى هذه القضية - Amir Baky

- دول و كيانات لها يد فى هذه القضية
العدد: 756268
Amir Baky 2017 / 12 / 25 - 15:17
التحكم: الحوار المتمدن

جميع المناطق التى إحتلتها داعش فى سورية و العراق هجرها المسيحيين فماذا كانت النتيجة قتل داعش للمسلمين.
فى مصر تم تهجير المسيحين من العريش و رفح النتيجة أكثر العمليات الإرهابية بتتم فى العريش و روح و شمال سيناء.
الخلاصة : كل من يحمى داعش و لا يريد تكفيرها هو مشارك فى هذه الحملة المنظمة على مسيحيين الشرق.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يا مسيحيي الشرق، شكرا لكم / عبد الغني سلامه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من نيوتن إلى أينشتاين: فلسفة مستويات الحقيقة / الطيب عبد السلام
- بين التدين الروحي والهيمنة الكهنوتية: قراءة فلسفية في العلما ... / مهنا المهنا
- المسار 114 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- مسرحية: موسم الهجرة إلى التيك توك.. أو انتحار متحدث فصيح في ... / طلال كبده
- محاضر الحرب الأخيرة مع الأنوناكي / عماد أبو حطب
- حرب العرش بين الكوكب الأبيض والكوكب الطيني / عماد أبو حطب


المزيد..... - وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: الولايات المتحدة -متورطة بحرب ل ...
- بعد -أوبن إيه آي-.. -أنثروبيك- تعترف: نماذج الذكاء الاصطناعي ...
- رواج دعوة لرد مصري -عنيف وواضح- على مسيرة دمياط بتدوينة إعلا ...
- داخلية السعودية تكشف ما فعله مواطن بأطفال بمنطقة نائية قبل إ ...
- فلسطين استثناء العالم الوحيد في -فجوة المرض- الآخذة بالاتساع ...
- الذهب يقفز فوق 4100 دولار مع تراجع العملة الأمريكية وتباطؤ ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يا مسيحيي الشرق، شكرا لكم / عبد الغني سلامه - أرشيف التعليقات - دول و كيانات لها يد فى هذه القضية - Amir Baky