أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: ماهر عدنان قنديل - الحوار المتمدن










رد الى: ماهر عدنان قنديل - الحوار المتمدن

- رد الى: ماهر عدنان قنديل
العدد: 756048
الحوار المتمدن 2017 / 12 / 22 - 21:36
التحكم: الكاتب-ة


الزميل العزيز ماهر قنديل المحترم ..
تحية طيبة..

لقد لعب الإعلام الألكتروني وصفحات التواصل الإجتماعي دور كبير في تحريك ماكنة القوى عند الجماهير في بقاع عديدة من العالم، ومنها بلداننا العربية. فالمعلومة التي كان تُقْمَع بالسابق أصبحت في متناول الناس بوقت قياسي، ما جعل الأنظمة الإستبدادية أن تتعرى أمام العالم بأكمله من جهة، وأن تنظم الجماهير من خلال الأنترنت وهو المكان الطبيعي للإعلام الألكتروني نفسها بسرعة لمواجهة قمع السلطات. وقد لاحظنا كيفية تحوّل حدث في القاهرة أو تونس كان من الممكن إهماله بالسابق على سبيل المثال الى ثورات أطاحت بأنظمة ذات باع طويل بالفساد والقسوة. ومثلما إستفادت القوى الخيّرة من فضاء الإعلام الألكتروني فأنّ قوى الشر إستفادت هي الاخرى من نفس الفضاء لنشر سمومها، وهذا يعني إستمرار صراع طويل بين الفريقين لن يحسم بسهولة، خصوصا في مجتمعاتنا العربية حيث الجهل والتخلف والأمّية علاوة على الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات الدينية والسلطات القمعية في مختلف البلدان بتكريسها واقع متخلف هي بأمس الحاجة إليه لديمومة هيمنتها وسطوتها. الّا أنّ الصراع اليوم أصبح ولحدود بعيدة في صالح قوى اليسار، كونها لم تكن تملك كما اليوم هذا الفضاء الرحب والواسع لنشر أفكارها والتي بدأت تؤثر وإن ببطء في عقلية المواطن العربي وتحفّزه دوما كي يطرح وهو يواجه تحديات الفقر والبطالة والقمع والتهميش سؤالا سيغير الكثير من واقعنا وهو، ما العمل؟

أمّ حول سؤالكم الثاني، فإنّ من يقيّم هذه المواقع هم جمهور القارئات والقرّاء. لكن ما يميزنا عن بقية المواقع ومنها مواقع اليسار وما تطرحه من رؤى وأفكار هو نهجنا، الّا أنّ نهجنا ويساريتنا هذه مستقلة ولها خط واضح في عدم إنحيازها لأي قوى يسارية - تنظيميا-، لأننا نعمل وعلى المدى البعيد على وحدة اليسار في البلدان المختلفة من أجل غد أفضل لشعوبنا.

زكي رضا
هيئة التحرير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشعوب العربية أكثر شعوب العالم عنفا والأقل تسامحا / د مصطفى راشد
- عن «موضوع الأيديولوجيا السّامي» (1989) - سلافوي جيجك / شربل نصار
- ضجيج تلك الليلة / وميض بطرس خاجيك
- الملف النووي الإيراني.. من واجهة سلمية إلى ركيزة للمشروع الا ... / نظام مير محمدي
- نظرية الدشاديش / زيد علي الشمري
- نوبل🥇بين سلطة الجائزة وخلود الفكرة: من أدونيس ومحمود ... / مروان صباح


المزيد..... - عاصمة هايتي تحت سطوة العصابات.. شوارع مهجورة وحياة محفوفة با ...
- هاري وميغان يظهران معا لأول مرة منذ عودتهما إلى المملكة المت ...
- الحكومة اليمنية تعلن عن هجمات للحوثيين على قصر معاشيق الرئاس ...
- هكذا علَّق عمرو موسى على تصريحات السيسي عن الدستور المصري
- رسميا.. توقيع عقوبة مغلظة على فينيسيوس وغيابه عن الكلاسيكو
- -سي إن إن-: نفاد مخزون كييف من صواريخ -باتريوت- يترك أوكراني ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: ماهر عدنان قنديل - الحوار المتمدن