سُررنا جداً من طرحكم باب الحوار المفتوح في -الحوار المتمدن- تشركون فيه أوسع عدد من الكتاب السياسيين والمثقفين اليساريين وإستقطاب الفكر التقدمي الإشتراكي في منصتكم الغراء....إن الحالة الثقافية اليوم يغلب عليها طابع الدجل والشعوذة والخرافات الدينية والطائفية عبر القنوات المأجورة.إن -الحوار المتمدن- هو ملجأ المفكرين المدنيين الذين يدعون إلى حكم مدني علماني.يُعطي للإنسان مكانته ىحتى يٌبدع.بعيداُ عن التصنيف الديني المقيت..إن -الحوار المتمدن- إستقطب حميع الأقلام الحرة بما فيها الثقافية العامة ونقد الكتب .أرى من الضروري عقد ندوات عن المشاكل الأنية مثل الفساد ,الإنتخابات رواتب ومزايا النواب وذوي الدرجات الخاصة والحمايات والمواقع -البروتولاكية- مثل نواب رئيس الجمهورية التي أرهقت الميزانية ...
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن
|