أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: امينة حمدي - الحوار المتمدن










رد الى: امينة حمدي - الحوار المتمدن

- رد الى: امينة حمدي
العدد: 755461
الحوار المتمدن 2017 / 12 / 16 - 11:55
التحكم: الكاتب-ة

الزميلة العزيز امينة حمدي

شكرا جزيلا على المشاركة في الحوار

إن الهوية اليسارية للحوار المتمدن تعتبر احد أهم ركائزها ولا يمكن تغييرها أو المساومة عليها, وقد اختلفنا عن اليسار المتمسك بالهوية بالشكل التقليدي في طرق التعامل والتعبير ومضمون الخطاب الفكري والسياسي واليات العمل والتعامل مع الرأي الاخر, حيث استخدمنا وابتكرنا مفاهيم جديدة, واستفدنا من نكسات اليسار وأخطاءه, واستندنا إلى التطور المعرفي والحقوقي و الإلكتروني, والانفتاح الكامل على الآراء الأخرى واحترام الرأي الأخر, ومخاطبة كل المجتمع وليس نخب محدودة فيه وإشراكها بشكل واسع في الحوار, ونعتقد اننا استطعنا إيصال اليسار والفكر الماركسي والأفكار العلمانية والتقدمية وثقافة حقوق الانسان وعموم الفكر الإنساني والتحرري الى عدد كبير من الناطقين بالعربية.

الحوار المتمدن له هوية يسارية كونية واضحة ولكن بتوجه متفتح الى اقصى الحدود ومدافع ومروج للتعددية الفكرية واحترامها.

كل الاحترام
رزكار عقراوي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حراك عالمي يمتد عبر قارتين ضد النظام الکهنوتي / سعاد عزيز
- صوتُ الحقِ في مواجهةِ ماردِ السكوت؛ تأملات في هكذا قالت جدتي ... / داود سلمان عجاج
- مذكرات سائق تكسي ( 2 ) / نعمة المهدي
- قراءة نقدية فلسفية خيميائية لرواية -أصوات في شبك- * للروائ ... / حميد الحريزي
- حين تتحول القصيدة إلى مشنقة للضمير: قراءة نقدية في قصيدة -من ... / أحمد كامل ناصر
- مقامة مناغاة الحزن العراقي : بين حرف ساجدة وأنين الزهيري . / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - الألياف -العنصر الغذائي الأبرز لهذا العام-.. ما فوائدها؟
- فروا عبر نفق صرف صحي.. لصوص بأقنعة -سلفادور دالي- يسطون على ...
- الحكومة الأردنية: الأحداث الإقليمية لن تكون سببا في تعطيل مس ...
- تطورات وضع الملاحة في مضيق هرمز بعد تعرض سفينتين لهجوم
- البرادعي في رسالة لترامب: أي اتفاق يُبرم تحت الإكراه -باطل و ...
- هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية: أوضاع الأسرى داخل سجن -عتصيون- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته الإدارية حواراً مفتوحاً مع القراء والقارئات حول هويته اليسارية وتوجهات وآليات النشر والعمل. / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - رد الى: امينة حمدي - الحوار المتمدن